تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٨ - ٩٩٢
الترجمة:
لم أقف فيه إلاّ على قول ابن شهرآشوب في المعالم [١]:له إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام،و كتاب في ذكر قائم آل محمّد عليهم السلام.
انتهى.
و ظاهره كظاهر عدّ الشيخ رحمه اللّه في الفهرست [٢]المعدّ لعدّ علماء الإماميّة،
[١] معالم العلماء:٢٤ برقم ١١٧ و فيه:أبو سعيد أحمد بن رميح المروزي،له إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام،في كتاب[كذا]ذكر قائم آل محمّد عليهم السلام.و في توضيح الاشتباه:٣١ برقم ١٠٤:أحمد بن رميح-بضمّ الراء المهملة-كزبير،المروزي،له كتاب في إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام، و كتاب في ذكر القائم عليه السلام..فعلى حسب عبارة معالم العلماء يكون تأليف المترجم كتابا واحدا،و على ما ذكره توضيح الاشتباه مؤلّفين.
[٢] أي كما أنّ فهرست الشيخ رحمه اللّه معدّ لذكر مصنّفات و اصول الشيعة فمعالم العلماء مثله في عد كتب و مصنّفات الشيعة،فموضوع الكتابين متحد أقول:يظهر من القهپائي في مجمع الرجال ١١٦/١ اتّحاد أحمد بن رميح المروزي مع أحمد بن محمّد بن رميم المروزي،حيث قال:أحمد بن رميح المروزي أبو سعيد، له إثبات الوصيّة لأمير المؤمنين عليه السلام و كتاب في ذكر قائم آل محمد عليهم السلام (شهرآشوب)و سيذكر في هذا الكتاب عن(لم)بعنوان:أحمد بن محمّد بن رميم المروزي. و قد ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٦/٥-٨ برقم ٢٣٥٤ قائلا:أحمد بن محمّد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء،أبو سعيد النخعي من أهل نسأ،ولد بالشرمقان،و نشأ بمرو،و سمع العلم بخراسان و غيرها من البلدان،و كتب الكثير، و صنّف و جمع،و ذاكر العلماء و كان معدودا في حفاظ الحديث،و قدم بغداد دفعات و حدّث بها،ثمّ ذكر من روى عنهم و رووا عنه..إلى أن قال:و كان ابن رميح قد أقام بصعدة من بلاد اليمن زمانا طويلا،ثمّ ورد بغداد حدود سنة خمسين و ثلاثمائة و خرج منها إلى نيسابور فأقام بها ثلاث سنين،ثمّ عاد إلى بغداد فسكنها[مدة] مديدة ثمّ استدعاه أمير المؤمنين إلى صعدة فخرج في صحبة الحجاج إلى مكّة،-