تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٩ - ٩٩٢
أنّه من علماء الإماميّة،إلاّ أنّ حاله عندنا مجهول.
[التمييز:] و يميّز برواية عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك،عنه [١]O .
[٢] -فلمّا قضى حجّه أدركه أجله بالجحفة و دفن هناك.حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن رزق املاء في سنة ست و أربعمائة،أخبرنا أحمد بن محمّد بن رميح النسوي الحافظ..إلى أن قال:عن ابن عبّاس،قال:لمّا زفّت فاطمة إلى عليّ [عليهما أفضل صلوات اللّه و سلامه]كان النبيّ صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم قدّامها، و جبريل عن يمينها،و ميكائيل عن يسارها،و سبعون ألف ملك خلفها يسبّحون اللّه و يقدّسونه حتّى طلع الفجر. حدّثني عليّ بن محمّد بن نصر قال:سمعت حمزة بن يوسف يقول:سألت أبا زرعة محمّد بن يوسف،عن أحمد بن محمّد بن رميح النسوي فأومأ إلى أنّه ضعيف أو كذّاب!قال حمزة:الشكّ منّي قال لي أبو نعيم الحافظ:كان أبو سعيد أحمد بن محمّد بن رميح النسوي ضعيفا و الأمر عندنا بخلاف قول أبي زرعة و أبي نعيم..ثمّ ذكر توثيقه و أنّه توفّي سنة ٣٥٧ في الجحفة. أقول:رواية ابن رميح مثل هذه الفضيلة للصدّيقة الكبرى و لأمير المؤمنين لا بد و أن يكذّبه النواصب و يرمونه بالضعف كما هي سيرتهم في كلّ راو فضيلة لأهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و إلى اللّه إيابهم و عليه حسابهم. و استظهر بعض المعاصرين في قاموسه ٤٧٠/١ برقم ٣٧٣ اتّحاد المعنون في تاريخ بغداد مع الّذي يعنونه الشيخ رحمه اللّه في رجاله و ابن شهرآشوب في معالمه، و يبعّد ذلك أنّ الّذي عنونه الخطيب نسوي و ذاك مروزي،و نسوي لم يذكر له كتاب و ذاك عدّوا له كتابين،و هذا يظهر أنّه من العامّة و ذاك من الإماميّة،و لم أجد ما يؤيد استظهار المعاصر،و لذلك لا مجال للاتّحاد.
[١] كما جاء في جامع الرواة ٥٠/١.