تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٦ - تذييل
و الآب:بلدة باليمن [١]،نسب إليها بعض علماء العامّة،و لعلّ منها من علمائنا الآبي صاحب كشف الرموز،تلميذ المحقّق.
و العروض [٢]:المدينة و مكّة و اليمن،و لا مناسبة بين السند،و خراسان، و أصفهان،و بين اليمن.
و لكن التأمّل يقتضي بعدم المنافاة،فإنّ المهراني هنا ليس نسبة إلى المكان- لينا في اللقبين الآخرين-و إنّما هو اسم رجل *،نسب إليه جمع من أولاده،منهم:
أبو بكر أحمد بن الحسين الزاهد المقري المهراني النيسابوري مجاب الدعوة صاحب الغاية،و الشامل،توفّي سنة ٣٨١.
و يحتمل كون العروضي نسبة إلى العروض،لإحاطته بعلم العروض، فيكون الأوّل نسبة إلى الجدّ،و الثاني نسبة إلى المكان،و الثالث نسبة إلى الصفة.
[٢] -السند في بحر فارس..إلى أن قال:و مخرجه من ظهر جبل يخرج منه بعض أنهار جيحون،فيظهر بناحية الملتان على حدود سمندر و الرور..إلى آخره. و قال في تاج العروس ٥٥١/٣:و نهر مهران-بالكسر-نهر عظيم بالسند. و بخراسان يعرف ب:جيحون،و يقال:إنّه منهما تمتد الدنيا..إلى أن قال:و مهران قرية باصفهان.و مهران جدّ أبي بكر أحمد بن الحسين الزاهد المقرئ المهراني النيسابوري مجاب الدعوة.
[١] قاله في معجم البلدان ٦٤/١:أبّ-بالفتح و التشديد-:كذا قال أبو سعيد.و الأبّ: الزرع..إلى أن قال:و هي بليدة باليمن..إلى أن قال:و إب-بكسر الهمزة-من قرى ذي جبلة باليمن،كذا يقوله أهل اليمن بالكسر،و لا يعرفون الفتح.
[٢] قال الجوهري في الصحاح ١٠٨٢/٣:و عرض الرجل،إذا أتى العروض،و هي مكّة و المدينة و ما حولها،و في معجم البلدان ١٠٣/٤:و الأعراض أيضا:قرى بين الحجاز و اليمن..إلى آخره.