تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٥ - ١٠٨٩
المقبرة المعروفة المشهورة ب:آب بخشكان قبره في آخرها ممّا يلي المشرق، أراني بعض المعمّرين في أصفهان موضع القبر،و زعم أنّه كان في أعلى حائطه صخرة مكتوب عليها اسمه و نسبه و تاريخ وفاته،و موضع الصخرة موجود إلى الآن O .انتهى.
[١] -لا يسمع قول أبي نعيم في ابن مندة،و كلام كلّ منهما في الآخرة[كذا]غير مقبول. انتهى.و قال ابن النجار:هو تاج المحدّثين و أحد أعلام الدين. و في ميزان الاعتدال ١١١/١ برقم ٤٣٨ بعد العنوان قال:هو أحد الأعلام،صدوق، تكلّم فيه بلا حجّة،و لكن هذه عقوبة من اللّه لكلامه في ابن مندة بهوى.. و في الطبقات الكبرى ١٨/٤ برقم ٢٥٣ بعد ذكر العنوان-قال:الإمام الجليل، الحافظ،أبو نعيم الأصبهاني الصوفي الجامع بين الفقه و التصوّف،و النهاية في الحفظ و الضبط.ولد في رجب سنة ستّ و ثلاثين و ثلاثمائة باصبهان..إلى أن قال:و أحد الأعلام الذين جمع اللّه لهم بين العلوّ في الرواية و النهاية في الدراية.رحل إليه الحفاظ من الأقطار.و استجاز له أبوه طائفة من شيوخ العصر،تفرّد في الدنيا عنهم..ثمّ ذكر مشايخه و الرواة عنه و ذكر بعض كراماته،ثمّ قال:توفّي في العشرين من المحرّم سنة ثلاثين و أربعمائة و له أربع و تسعون سنة. و في هدية العارفين:٧٤:قال:أبو نعيم الأصبهاني أحمد بن عبد اللّه بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني الحافظ كانت ولادته سنة ٣٣٦،و توفّي سنة ٤٣٠.من تأليفه أربعين في الحديث،أطراف الصحيحين-أعني البخاري و مسلم-، تاريخ أصبهان،حرمة المساجد،حلية الأولياء،دلائل النبوّة،الطبّ النبوي،فضل العالم العفيف،كتاب الرياضة و الأدب،كتاب المهدي،المستخرج على البخاري،معجم الشيوخ،معرفة الصحابة. و بالإضافة إلى من ذكرنا كلماتهم،ذكره جمع كثير منهم:في البداية و النهاية ٤٥/١٢،و تبيين كذب المفتري:٢٤٦،و تذكرة الحفاظ ٢٧٥/٣ برقم ١٨،و طبقات الرواة ٧١/١،و طبقات ابن هداية اللّه:٤٧،و العبر ١٧٠/٣،و معجم البلدان ٢١٠/١، و المنتظم ١٠٠/٨ برقم ١٢٠..و غيرها.