تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٢ - ١١٤١
ب:ابن الكوفي،و هو اشتباه؛فإنّ ابن الكوفي هو الصيرفي-المتقدّم في العنوان السابق-.
و ثانيا: إنّا قد ذكرنا في أحمد بن العبّاس أنّ الرجل في غاية الجلالة و الثقة، مسلّم الكلّ،غير مخدوش-فيه و في كتابه المعروف في الرجال بوجه-و قد وثّقه و أثنى عليه كلّ من تعرّض لحاله،كالمحقّق في المعتبر [١]،و نكت النهاية [٢]،
[٣] -أبو الحسين أو أبو العبّاس أو أبو الخير أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس النجاشي الأسدي المعروف ب:ابن الكوفي. و لم أجد من كنّاه ب:أبي الخير سوى الخوانساري في روضات الجنّات،فتفحّص، و الّذي يظهر من محلّ سكنى أساتيذ المترجم،و الحوادث المتفرقة الّتي ذكرها في طيّ التراجم أنّه رحمه اللّه كان يسكن بغداد،و ليست هناك إشارة إلى كونه كوفيّا،فنسبته إلى الكوفة في غير محلّها. و ما ذكره بعض المعاصرين من النقاش في ذلك لا يستند إلاّ إلى الأوهام،فالإعراض عن ذكرها متعيّن،و الّذي أوقع الخوانساري في الاشتباه في نسبته إلى الكوفة بقوله: المعروف ب:ابن الكوفي،هو أبو الحسن سليمان بن الحسن بن سليمان الصهرشتي في قبس المصباح المخطوط،فقد قال في ترجمته للنجاشي-على ما حكاه عنه الحائري في منتهى المقال:٣٧[الطبعة المحقّقة ٢٨٧/١ برقم(١٨٢)]و غيره-:أخبرنا الشيخ الصدوق أبو الحسين أحمد بن عليّ بن أحمد النجاشي الصيرفي المعروف ب:ابن الكوفي ببغداد..إلى آخره،و قد ذكرنا فيما تقدّم أنّه لا يبعد اتّحاد صاحب كتاب الرجال مع ابن الكوفي الصيرفي و إن كان صاحب كتاب الرجال بغداديا لإمكان أن يكون أبوه أوجده كوفيا و هو انتقل إلى بغداد و كان أحد آبائه صيرفيا فبقى:الكوفي الصيرفي باقيا في شهرته و عنوانه.
[١] أقول:استند المحقّق رحمه اللّه في المعتبر على توثيقات النجاشي في كثير من الموارد، و منها في صفحة:٩٥ و ١١٢ و ١٤٤.
[٢] أقول:نكت النهاية ١٤٨/٢ قال:في مسألة البيع بالنقد و النسيئة،قال النجاشي في كتاب الرجال:محمّد بن قيس أبو أحمد الأسدي ضعيف.. و في مسألة اختصاص المرتهن بالرهن:قال النجاشي:محمّد بن حسان يروي عن الضعفاء.-