تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٠ - ١١٤١
تحت،ثمّ الميم-و لا لما في النسخة المغلوطة-من زيادة أحمد،ليكون أحمد بن عثيم-ذكر في كتب الرجال بوجه،و لم ينقله أحد غير الميرزا.و كلّ من نقل عبارة النجاشي فهو كما نقلنا.قال في النقد-بعد نقل العبارة على ما نقلنا، ما لفظه-:هكذا عبّر أحمد بن عليّ النجاشي عن نفسه في كتاب رجاله المعروف، الّذي ننقل عنه كثيرا.
و توهّم بعض الفضلاء أنّ أحمد بن العبّاس النجاشي غير أحمد بن عليّ بن أحمد بن العبّاس النجاشي المصنّف لكتاب الرجال،بل هو جدّه،و ليس له كتاب الرجال،و هذا ليس كلام المصنّف بل هو ملحق و كان في النسخة الّتي كانت عنده من النجاشي:أحمد بن العبّاس النجاشي،كان بالحمرة [١]فوقع ما وقع.انتهى.
فظهر من ذلك كلّه سقوط ما سمعته من الميرزا من الاحتمالات،و أراد صاحب النقد [٢]ب:(بعض الفضلاء):الميرزا [٣]،و قد تبع الميرزا في الاشتباه المذكور.
و زعم كون ما في العبارة تراجم ثلاثة،الشيخ يوسف البحراني [٤]و صاحب أمل الآمل [٥]و..غيرهما،و كلّ ذلك ناش من عدم إمعان النظر في العبارة.و قد
[١] الظاهر عدم كون الحمرة سببا للوقوع في الخطأ،بل تصحيف كلمة:(الأب)ب:(الابن) أوجب وقوع جمع غفير من الأعلام في الخطأ و عبارة المصنّف الصحيحة:أحمد أبو العبّاس النجاشي الأسدي مصنّف هذا الكتاب،له كتاب الجمعة..إلى آخره،و أطال اللّه بقاءه و أدام علوّه و نعمائه.كتب في الهامش من النسّاخ،ثمّ ظنّ بعض أنّ هذه الجملات جزء من الكتاب فأدخل في المتن،فتفطّن.
[٢] في نقد الرجال:٢٥ برقم ٩٣[المحقّقة ١٣٧/١ برقم(٢٦٩)].
[٣] في منهج المقال:٣٧ و ٣٩.
[٤] في لؤلؤة البحرين:٤٠٦ فقد ترجم النجاشي بترجمة مسهبة فراجع،و لم يظهر لي أنّهم ثلاثة فراجع و تدبّر.
[٥] أمل الآمل ١٥/٢ برقم ٣٠.