تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٨ - ٦٥٢٤
و في الوجيزة [١]:فيه ذمّ كثير.
و في حاشية من المحقق البحراني نفسه على البلغة:الحسين بن الحلاج،الصوفي المشهور،ذمّه أكثر العصابة،و خرج التوقيع بلعنه،و البراءة منه.و العجب من صاحب مجالس المؤمنين [٢]،و صاحب كتاب محبوب القلوب..و غيرهما حيث بالغوا في مدحه،و ادّعوا أنّه من الأولياء الكمّل،و هو عجيب.انتهى.
و في كشكول الشيخ البهائي رحمه اللّه [٣]:الحسين بن المنصور الحلاج،أجمع أهل بغداد على إباحة دمه،و وضعوا خطوطهم على محضر يتضمّن ذلك،و هو يقول:اللّه في دمي!فإنّه حرام،و لم يزل يردّد ذلك،و هم يثبتون خطوطهم، و حمل إلى السجن،و أمر المقتدر باللّه بتسليمه إلى صاحب الشرطة ليضربه ألف سوط،فإن مات و إلاّ يضربه حتى يموت ألفا اخرى،ثم يضرب عنقه،فسلمه الوزير إلى الشرطي،و قال له:إن لم يمت فاقطع يديه و رجليه و جزّ رأسه، و احرق جثّته،و لا يفتل *خديعة.فتسلّمه الشرطي،و أخرجه إلى باب الطاق يتبختر في قيوده و اجتمع خلق كثير،و ضربه ألف سوط،فلم يتأوّه،و قطع أطرافه،ثم جزّ رأسه و أحرق جثّته،و نصب رأسه على الجسر،و ذلك في سنة:
٣٠٩.انتهى.
[١] الوجيزة:١٥٠[رجال المجلسي:١٩٨ برقم(٥٨٨)].
[٢] مجالس المؤمنين ٣٦/٢،أقول:ما ذكره القاضي نور اللّه من مدح هذا الملعون من أعجب العجب،و من أظهر ما يستدل به على أن ليس المعصوم إلاّ من عصمه اللّه تعالى.
[٣] كشكول البهائي:٢٥٩ من طبعة(نجم الدولة)إيران سنة ١٣٢١ باختلاف يسير.