تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٩٣ - ٦٨٠٦
[الضبط:] و قد مرّ [١]ضبط الغفاري في ترجمة:إبراهيم بن ضمرة.
و أنكر بعضهم كونه غفاريا،و قال:إنّه غلب عليه هذه النسبة لكونه من ولد ثعلبة بن مليك،أخي غفار بن مليك.
و في اسد الغابة [٢]:إنّه صحب النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم حتّى توفّي صلى اللّه عليه و آله سلّم،ثم سكن البصرة،و استعمله زياد بن أبيه على خراسان من غير قصد منه لولايته؛إنّما أرسل زياد يستدعي الحكم،فمضى الرسول غلطا منه و أحضر الحكم بن عمرو،فلما رآه زياد،قال:هذا رجل من أصحاب النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم.و استعمله عليها.و غزا الكفار،فغنم غنائم كثيرة،فكتب إليه زياد:إنّ أمير المؤمنين!-يعني معاوية-كتب أن يصطفى له الصفراء و البيضاء،فلا تقسم في الناس ذهبا و لا فضة.فكتب إليه الحكم:بلغني ما ذكرت من كتاب أمير المؤمنين!و إنّي وجدت كتاب اللّه تعالى قبل كتاب أمير المؤمنين!و إنّه و اللّه لو أنّ السماء و الأرض كانتا رتقا على عبد، ثمّ اتّقى اللّه تعالى جعل له مخرجا،و السلام.و قسّم الفيء بين الناس.و قال الحكم:اللهم إن كان لي عندك خيرا فاقبضني إليك.فمات بخراسان بمرو سنة خمسين.انتهى المهم مما في اسد الغابة.
[٣] و تجريد أسماء الصحابة ١٣٦/١ برقم ١٤٠٤،و التاريخ الكبير للبخاري ٣٢٨/٢ برقم ٢٦٤٦،و تهذيب التهذيب ٤٣٦/٢ برقم ٧٥٩،و الجمع بين رجال الصحيحين للمقدسي:١٠٣ برقم ٣٩،و الكاشف ٢٤٦/١ برقم ١١٩٦،و الجرح و التعديل ١١٩/٣ برقم ٥٥١..و غيرها.
[١] في صفحة:٨٩ من المجلّد الرابع.
[٢] اسد الغابة ٣٦/٢.