تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٤٢ - ٦٨٤٥
و قد أجيب عن أبياته بأجوبة فمنها:
صلبتم لنا زيدا على جذع نخلة
و مهديّنا عمّا قليل سيصلب
سفهتم فما قسنا عليّا بنعثل
و أنّى يساوي أخبث الناس أطيب
و منها:
ألا إنكم في صلب زيد كأنّكم
يهود على صلب المسيح تألّبوا
و من قاس مولانا عليّا أخا الهدى
بضليلكم عثمان فهو مكذّب
و الأحسن أن يقال:
صلبتم لنا زيدا و هاتيك خزية
إلى الحشر باق عارها ليس يذهب
سفهتم فما قسنا عليا بنعثل
و أنّى يساوي أخبث الناس أطيب [١]O
.
[٣] و غمزت عليه فيها ففخرت ببني امية و أنت تشهد عليها بالكفر فألا فخرت بعليّ[عليه السلام]و بني هاشم الذين تتولاهم،فقال:يا بنيّ!أنت تعلم انقطاع الكلبي إلى بني اميّة-و هم أعداء علي عليه السلام-فلو ذكرت عليا[عليه السلام]لترك ذكري،و أقبل على هجائه،فأكون قد عرضت عليا [عليه السلام]له،و لا أجده ناصرا من بني امية،ففخرت عليه ببني امية،و قلت: إن نقضها عليّ قتلوه،و إن أمسك عن ذكرهم قتلته غما و غلبته..!فكان كما قال..
[١] كشف الغمة ٤٤٠/٢ باختلاف يسير.