تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٠٠ - ٦٧٢٢
[٣] أقول:ليس في سند الرواية سوى،(حفص)و ليس فيه أنّه ابن غياث أم غيره،لكن حيث أنّ سليمان بن داود المنقري يروي عنه و شيخه يتعيّن أنّ حفص هو ابن غياث و الرواية بلفظها،بسنده:..عن سليمان بن داود المنقري،عن حفص،قال:سمعت موسى بن جعفر عليه السلام يقول لرجل:«أ تحبّ البقاء في الدنيا؟»فقال:نعم،فقال: «و لم؟»قال:لقراءة: قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ فسكت عنه،فقال له بعد ساعة:«يا حفص! من مات من أوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن علّم في قبره ليرفع اللّه به من درجته». و في الأمالي للشيخ الصدوق رحمه اللّه:٦٦٦ المجلس الخامس و التسعون حديث ٢،بسنده:..عن سليمان بن داود المنقري،عن حفص بن غياث النخعي القاضي،قال:سمعت أبا عبد اللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام..إلى أن قال: «و اللّه لو سجد حتى ينقطع عنقه ما قبل اللّه منه إلاّ بولايتنا أهل البيت»،و هذه الرواية بتمامها ربّما تشير إلى أنّ حفص بن غياث كان إماميا،و في أمالي الصدوق:٦١٦ المجلس التسعون حديث ٣،بسنده:..عن سليمان بن داود المنقري،عن حفص بن غياث النخعي القاضي،قال:قلت للصادق جعفر بن محمّد عليه السلام.. و في الخصال ٢٧٤/١ حديث ١٨،بسنده:..عن سليمان بن داود المنقري،عن حفص بن غياث،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال:سأل رجل أبا عبد اللّه عليه السلام عن حروب أمير المؤمنين عليه السلام و كان السائل من محبّينا،فقال له أبو عبد اللّه عليه السلام:«إنّ اللّه عزّ و جل بعث محمّدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة لا تغمد إلى أن تضع الحرب أوزارها..»..إلى أن قال:«و سيف منها ملفوف،و سيف منها مغمود،سلّه إلى غيرنا و حكمه إلينا..»..إلى أن قال في صفحة: ٢٧٥-٢٧٦:«و أما السيف الملفوف فسيف على أهل البغي و التأويل،قال اللّه تبارك و تعالى: وَ إِنْ طٰائِفَتٰانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمٰا،فَإِنْ بَغَتْ إِحْدٰاهُمٰا عَلَى الْأُخْرىٰ فَقٰاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتّٰى تَفِيءَ إِلىٰ أَمْرِ اللّٰهِ [سورة الحجرات(٤٩):٩]و لمّا نزلت هذه الآية قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم:«إنّ فيكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل»،قيل يا رسول اللّه!-صلى اللّه عليه و آله و سلّم-من هو؟قال:«خاصف النعل»-يعني أمير المؤمنين عليه السلام-و قال عمّار بن ياسر: قاتلت تحت هذه الراية مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم،و أهل بيته ثلاثا..و في صفحة:١١٩ باب الثلاثة حديث ١٠٧،بسنده:..عن سليمان بن داود المنقري،عن