تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٩٨ - ٦٧٢٢
و استدلال بعضهم لكونه عاميّا بما في أمالي الصدوق رحمه اللّه [١]من أنّه عند الرواية عن مولانا الصادق عليه السلام كان يقول:حدّثني خير الجعافرة [٢]جعفر بن محمّد عليهما السلام..كما ترى،كالاستدلال لذلك بما عن العيون [٣]، عن عبد الرحمن بن الحجاج،عن إسحاق و علي ابني أبي عبد اللّه بن [٤]جعفر بن محمّد أنّهما دخلا على عبد الرحمن بن أسلم بمكة السنة [٥]التي أخذ فيها موسى بن جعفر عليهما السلام و معهما كتاب أبي الحسن عليه السلام بخطّه..إلى أن قال:
و شهد اثنان بهذه الشهادة،و اثنان قالا:خليفة [٦]و وكيله،فقبلت شهادتهم عند حفص بن غياث القاضي.
فإنّ فيه:إنّه قد يكون ذلك منه من باب التقية.
و يدّل على كونه شيعيّا جملة من أخباره و رواياته،مثل ما رواء في روضة الكافي [٧]،عنه،عن الصادق عليه السلام أنّه قال:«إن قدرتم أن لا تعرفوا
[١] أمالي الشيخ الصدوق:٢٤٣ المجلس الثاني و الأربعون حديث ١٤.
[٢] في المصدر:الجعافر.
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام:٢٤ باب ٥.
[٤] ليس في العيون كلمة(بن).
[٥] في العيون بزيادة(في)قبل السنة.
[٦] في العيون:خليفته.
[٧] روضة الكافي ١٢٨/٨-١٢٩ حديث ٩٨،و روى للمترجم الشيخ المفيد رحمه اللّه في أماليه:٢٦٩ المجلس الحادي و الثلاثون حديث ٤،و صفحة:٢٧٤ حديث ١ المجلس الثالث و الثلاثون،و صفحة:٣١٧ المجلس الثامن و الثلاثون حديث ٢،و صفحة:٣٢٩ المجلس التاسع و الثلاثون حديث ١،و الشيخ الصدوق في أماليه..و غيره. و في إتقان المقال:٢٧٩:حفص بن غياث القاضي(قر)،(جخ)،و في(ق)منه: أسند عنه،و قد حكم الشيخ في مواضع عديدة بأنّه عامّي،و عن(كش)مثله،و اقتصر (جش)على حكاية أنّه تولّى القضاء لهارون،فيظهر منه بمقتضى ما حكى عنه في ديباجة كتابه من أنّ السكوت دليل حسن المذهب،و بظاهر ما سمعت منه في ابن عقدة