تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢٧ - ٦٨٣١
و المستفاد من ذلك أنّ الرجل من خلّص شيعة أمير المؤمنين عليه السلام فيكون مدح الصدوق [١]و ابن الأثير [٢]إيّاه بالصلاح و الدين مدحا مدرجا له في الحسان،و العلم عند اللّه تعالى.
[٢] و انظر:تجريد أسماء الصحابة ١٣٧/١ برقم ١٤١٣،و الإصابة ٣٧٩/١ برقم ١٩٩٤،و الاستيعاب ١٢١/١ برقم ٤٩٨،و الأعلام للزركلي ٢٩٨/٢.. و غيرها.و قال في الاستيعاب:أدرك النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم،و لا أعلم له عنه رواية و لا خبرا يدل على سماعه منه،و لا رؤية له،و كان رجلا صالحا له دين،مطاعا في قومه..إلى أن قال:ثم كان حكيم بن جبلة هذا ممّن يعيب عثمان من أجل عبد اللّه بن عامر و غيره من عمّاله،و لمّا قدم الزبير و طلحة و عائشة البصرة-و عليها عثمان بن حنيف واليا لعليّ رضي اللّه عنهما [صلوات اللّه و سلامه على أمير المؤمنين]-بعث عثمان بن حنيف حكيم بن جبلة العبدي في سبعمائة من عبد القيس و بكر بن وائل،فلقي طلحة و الزبير بالزابوقة-قرب البصرة-فقاتلهم قتالا شديدا فقتل رضي اللّه عنه،قتله رجل من بني حمدان.هذه رواية في قتل حكيم بن جبلة..ثم نقل رواية اخرى في شهادته رحمه اللّه.
[١] مجالس المؤمنين ٢٢٨/١ الظاهر أنّ المصنف قدّس سرّه رأى(في المجالس)فظن أنّه مجالس الصدوق مع أنّه مجالس المؤمنين.
[٢] في اسد الغابة ٣٩/٢ كما مرّ،و ذكره الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥٣١/٣ برقم ١٣٦،فقال:حكيم بن جبلة العبدي الأمير،أحد الأشراف الأبطال،كان ذا دين،و تألّه،أمّره عثمان على السند مدّة،ثم نزل البصرة و كان أحد من ثار في فتنة عثمان،و في معارف ابن قتيبة:١٩٦:و من أهل البصرة حكيم بن جبلة العبدي،و سدوس بن عبيس الشني،و نفر من أهل الكوفة منهم:الأشتر بن الحارث النخعي،فاستعتبوه فاعتبهم و أرضاهم..أي استعتبوا عثمان بن عفان، و في الدرجات الرفيعة:٣٩١،قال-بعد العنوان-:كان رجلا صالحا شجاعا مذكورا مطاعا في قومه..إلى أن قال:و كان حكيم المذكور أحد من شنّع على عثمان لسوء أعماله،و هو من خيار أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام مشهور بولائه و النصح له..