تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٠ - ٦٥٢٩
و استظهر المحقّق الوحيد [١]من الوجيزة،وحدة الحسين بن موسى و عدم تعدّده،و لم أفهم وجه الاستظهار.و إن كان نظره في ذلك إلى اقتصاره على ذكر واحد.ففيه:إنّه أعمّ من الوحدة و التعدّد،و لعلّه ذكر الواقفي و ضعّفه،و أهمل الآخر لتوقّفه فيه من حيث كونه إماميا،غير منصوص على حاله،فيكون مهملا،أهمله لذلك،مع أنّ الاتحاد ممّا لا وجه له،بعد كون هذا من أصحاب الصادق عليه السلام،و ذاك من أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السلام.و كون
[١] كالمسانيد،٢-علي بن عقبة الأسدي الثقة الثقة مرتين،٣-إبراهيم بن هاشم الثقة، ٤-مروان بن مسلم الثقة الجليل و روايته في الكافي ٣٤٩/٥ حديث ٦. و قال في أواخر ترجمته في جامع الرواة ٢٥٦/١:أقول:الذي يظهر لنا-و اللّه أعلم- اتحاده مع الحسن بن موسى الحناط الكوفي المتقدّم،و أنّ الاسم كان في الأصل الحسن،أو الحسين،فاشتبه أحدهما بالآخر بقرينة رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن الحسن بن موسى مرة،و اخرى عن الحسين بن موسى،عن زرارة،و كذا رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر،عنهما،عن جعفر بن عيسى الخبر الواحد بعينه على ما مرّ من التهذيب و الاستبصار.و رواية أحمد بن محمّد بن أبي نصر و الحسن بن الجهم عنهما و روايتهما عن زرارة،و جعفر بن عيسى،و سعيد بن يسار،و بريد،و محمّد بن مسلم.. و من كان في طبقتهم.. أقول:يظهر من التأمل في أسانيد الروايات و كلمات الأعلام أنّ اتّحاد المترجم مع الواقفي لا وجه له،نعم؛يحتمل اتحاد الحسين و الحسن و أنّ أحدهما تصحيف الآخر.
[١] في تعليقته المطبوعة على هامش منهج المقال:١١٧.و ترجمه في إتقان المقال في قسم الحسان:١٨٢-و بعد أن نقل عن رجال الشيخ و النجاشي و الفهرست-قال:و كيف كان؛فظاهر(ص)أنّ المذكور في(جش)الحسين خاصّة،و لكن في(ست)لم يذكر إلاّ الحسن كما تقدم،فيحتمل بعيدا أنّ الرجل مرّة يعبّر عنه:الحسن،و تارة:الحسين.. و ذكره في ملخّص المقال في قسم الحسان،و نقد الرجال:١١٠ برقم ١٣٧[الطبعة المحقّقة ١٢٠/٢ برقم(١٥٣٦)]،و مجمع الرجال ٢٠٠/٢،و رجال شيخنا الحر المخطوط:٢١،و جامع الرواة ٢٥٦/١،و استظهر في جامع الرواة اتّحاده مع الحسن بن موسى.