تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٥ - ٥٨٦٤
[٣] أبي عبد اللّه عليه السلام،و كان الحسين أوجههم،(جش)عن ابن الغضائري،و قد وثّقه ابن طاوس في البشرى،و كأنّه من قولهم:و كان أوجههم،مع كون عبد الحميد ثقة، و في(ست):له كتاب يعدّ في الاصول. و يقرب منه ما في إتقان المقال:٤٧ و في آخر الترجمة؛قلت:الظاهر أنّ أحمد بن الحسين هو ابن الغضائري،ففي مدحه قوّة قويّة،و ذكره في قسم الثقات،و لكن في ملخص المقال ذكره في قسم الحسان. و ترجمه في لسان الميزان ٢٩٩/٢ برقم ١٢٤٢،فقال:الحسين بن أبي العلاء الحفار [كذا،و الصحيح:الخفاف]،ذكره الطوسي في رجال الصادق[عليه السلام]من الشيعة، روى عنه علي بن الحكم،و روى هو عن يحيى بن القاسم،و ذكر في مصنفي الشيعة، و برقم ١٢٤٣ من اللسان:الحسين بن أبي العلاء و غاير بينهما،و قال في الثاني:روى عن أبي مخلّد السراج،روى عنه جعفر بن بشير. و في المنهج:١١٠-بعد العنوان و نقل كلام النجاشي-قال:و اعلم أنّ الظاهر أنّ أحمد بن الحسين-هذا-ابن الغضائري،و ظاهر الأصحاب قبول قوله مع عدم المعارض،فقوله:و كان الحسين أوجههم مع كون عبد الحميد ثقة على ما في موضعه ربّما يفيد مدحا.. و في منتهى المقال:١٠٦-١٠٧[المحققة ١٠/٣ برقم(٨٣٦)]-و بعد أن عنونه و ذكر كلام النجاشي و غيره-قال:و قوله(أوجههم)،ربّما يفيد في نفسه مدحا،بل ربّما يشير إلى مدح ما بالنسبة إلى أخويه،و إذا كان وجه يفيد المدح فلعلّ الأوجه يفيد الوثاقة،و لعلّه لهذا ادّعى المحقق الداماد وثاقة أخويه أيضا،و في الوجيزة:(ح)[أي ممدوح]،و ربّما يقال:ثقة،و لا يخلو من غرابة بالنسبة إلى روايته.. و في الوجيزة:٥٠[رجال المجلسي:١٩٣ برقم(٥٤٠)]،قال:و ابن أبي العلاء الخفاف ممدوح. و قال في حاوي الأقوال ٣٩٢/٢-٣٩٣ برقم ٢٠١٤[و صفحة:٢٤٧ برقم(١٣٧٠) من نسختنا المخطوطة]:و لم أطّلع على ما يفيد توثيقه صريحا غير كلام ابن داود.. و ذكره المجلسي الأوّل في شرح مشيخة الفقيه[المخطوط:٥٧ من نسختنا]،روضة المتقين ٩٨/١٤-٩٩،و في خير الرجال المخطوط:١٤٤-بعد أن عنونه و ذكر ضبطه و نقل الأقوال فيه-قال:و ممّا يؤيد توثيقه أنّ من رواته الثقات الأثبات كثابت بن شريح