تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢١ - ٥٩٣١
و نبّه أيضا على اشتباه ابن داود.
[٤] و في إتقان المقال:٤٧ في قسم الثقات،قال:الحسين بن أسد ثقة صحيح[في أصحاب الجواد عليه السلام](جخ)[رجال الشيخ]،و في(دي)[أصحاب الهادي عليه السلام] البصري،و في(ضا)[أصحاب الرضا عليه السلام]:الحسن بن أسد بصري،و لعل الكل واحد،و التثنية أوجه. و في نقد الرجال:١٠٢ برقم ٢١[المحقّقة ٧٨/٢ برقم(١٤١٧)]،قال:الحسين ابن أسد..،ثم ذكر عبارة الشيخ و ابن داود و ابن الغضائري،ثم قال:و فيه نظر؛لأنّ ابن الغضائري ذكر هذه العبارة في شأن الحسن بن أسد الطفاوي،لا الحسين بن أسد كما نقلناه في ترجمة الحسن بن راشد،ثقة.صحيح. فالظاهر أنّ الكل واحد و هو الحسين،و في(د)ما يؤيد ذلك،و يأتي إن شاء اللّه تعالى،و إنّما ذكرناه هنا لاحتمال ما،و في صفحة:١١١،قال:الحسين بن أسد- بالسين غير المعجمة-من أصحاب أبي جعفر الثاني الجواد عليه السلام ثقة(صه)،و في (ج):ابن أسد ثقة صحيح،و في(دي):الحسين بن أسد البصري،و في(ضا):الحسين ابن أسد بصري كما تقدم،و ذكره في مجمع الرجال ٩٨/٢،و صفحة:١٦٧،و منتهى المقال:٩١[المحققة ١٨/٣ برقم(٨٤٦)]تحت عنوان:الحسن بن أسد بصري، و رجال الشيخ الحر المخطوط:١٩ من نسختنا،و ملخص المقال في قسم الصحاح، و جامع الرواة ٢٣٣/١. أقول:الذي يتلخص من التأمّل في كلمات الأعلام و أسانيد الروايات أنّه يوجد عناوين ثلاثة ١-حسن بن أسد ثقة ٢-و حسين بن أسد،٣-و حسن بن راشد،أمّا تعدد حسن بن أسد و الحسين بن أسد فبيّن،و لا دليل على الاتحاد إلاّ الاحتمال الناشئ من ورود رواية فيها مرة:الحسن بن أسد،و اخرى:الحسين بن أسد بمتن و مضمون واحد،و هذا لا يكون دليلا على التعدد لتقارب الحسن و الحسين في الكتابة و وقوع التصحيف في مثله غير عزيز.و أما دعوى تصحيف(أسد)و أنّ الصحيح:راشد، و سقوط الراء من الاسم فإنّها بمكان من الضعف و الوهن،و لو جوّزنا تقييم مثل هذه الاحتمالات لجرى في كل متقارب الحروف من الأسماء،و لم يمكن ضبط اسم أصلا و هذا باطل بالبداهة،فالحق الذي يجزم به أنّ الأسماء هنا ثلاثة،الحسن بن أسد الذي ضعّفه ابن الغضائري و هو الطفاوي،و الحسين بن أسد الذي وثقه الشيخ،و الحسن بن راشد،فعليه القول بالتعدد لا محيص عنه.