تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧ - ٥٦٥٩
يحب للّه و رسوله *صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و مضى رحمه اللّه [١]غير ناكث و لا مبدّل،فجزاه اللّه أجر نيته،و أعطاه خير أمنيّته،و ذكرت الرجل الموصى إليه و لم تعرف **فيه رأينا،و عندنا من المعرفة به أكثر ممّا وصفت-يعني الحسن بن محمّد بن عمران-انتهى ما في الكشي [٢].
و لا يخفى على من أمعن النظر في ذلك أنّ محمّد بن إسحاق الذي هو ابن عمّ زكريا،على ما هو المعلوم من الخارج،هو الذي كتب إليه عليه السلام مكتوبا،و أخبره بوفاة زكريا و وصيّته إلى الحسن بن محمّد،و الاستفسار منه عليه السلام عن إمضاء ما فعله زكريّا من الإيصاء إلى الحسن بن محمّد،و أنّ الحسن بن محمّد الذي مع محمّد بن إسحاق هو:الحسن بن محمّد بن عمران، الذي أوصى إليه زكريّا بن آدم المحتمل،بل المظنون كونه الحسن بن محمّد بن عمران بن عبد اللّه الأشعري،أحد أولاد عمهم.
و في المكتوب دلالة على إمضائه عليه السلام للوصية،لمعرفته التامة بوثاقة الوصي،و حينئذ فيتجه ما ذكره المولى الوحيد رحمه اللّه في التعليقة [٣]،من أنّه:يستفاد من الخبر وثاقة الحسن بن محمّد بن عمران،لأنّ