تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٥ - ٥٩٩٥
شرح الإشارات،و حاشية على حاشية الفاضل المذكور على شرح الإشارات، و حاشية على الحاشية القديمة للفاضل الدواني على الشرح الجديد للتجريد، و له رسائل،منها:رسالة مقدّمة الواجب،و رسالة شبهة الطفرة،و رسالة شبهة الاستلزام..و غيرها.
ولد في شهر ذي القعدة سنة:ألف و ستة عشرة،و مات رحمه اللّه غرّة رجب سنة ألف و ثمان و تسعين رضي اللّه عنه و أرضاه.انتهى.
و قال الشيخ الحرّ رحمه اللّه [١]في ترجمته:..إنّه عالم محقق مدقق،ثقة ثقة،جليل القدر،عظيم المنزلة،علاّمة العلماء،فريد العصر،له مؤلفات،منها:شرح الدروس،حسن لم يتم،و عدّة كتب في الكلام و الحكمة،و ترجمة القرآن الكريم،و ترجمة الصحيفة..و غير ذلك،من المعاصرين-أطال اللّه بقاه-نروي عنه إجازة،و قد ذكره السيّد علي بن ميرزا أحمد في سلافة العصر [٢]في محاسن أعيان العصر،و أثنى عليه ثناء
[١] أمل الآمل ١٠١/٢ برقم ٢٧٦،و قال:المولى الأجل الحسين بن جمال الدين محمّد الخونساري فاضل عالم حكيم متكلم محقق مدقق ثقة ثقة عظيم الشأن..إلى آخر ما في المتن.
[٢] سلافة العصر:٤٩١،قال:و منهم الآقا حسين الخنساري-الخوانساري-علاّمة هذا العصر الذي عليه المدار و آماله الذي تخضع لمقداره الأقدار. و في رياض العلماء ٥٧/٢:الاستاذ المحقق،و الملاذ المدقّق الآقا حسين بن جمال الدين محمّد الخوانساري المولد و المحتد،ثم الأصبهاني المسكن و المدفن. الفاضل العلاّمة و العالم الفهامة استاذ الأساتيذ في عصره،فضائله لا تعدّ و لا تحصى و فواضله لا ترد و لا تحامى،قد قرأ عليه فضلاء الزمان و العلماء الأعيان في العلوم العقلية و الاصولية و الفقهية،و كان وحيد دهره و فريد عصره،لم تر عين الزمان بمن يدانيه فكيف بمن يساويه،و لعمر اللّه إنّه كان عين الكمال،فأصابه عين الكمال،و كان