تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٥ - ٥٨٨٢
و الصدوق رحمه اللّه قد أكثر الرواية عنه [١]،و كلّما ذكره ترحّم عليه و ترضّى، و قال جدّي-يعني المجلسي الأوّل-:ترحّم عليه عند ذكره أزيد من ألف مرّة فيما رأيت من كتبه.انتهى.
و هذا يشير إلى غاية الجلالة،و كثرة الرواية تشير إلى القوّة،و كذا مقبوليّة الرواية،و كذا رواية الجليل عنه..إلى غير ذلك مما هو فيه،و سيجيء في ترجمة:الحسين الأشعري احتمال توثيقه من الخلاصة.انتهى ما في التعليقة بتغيير يسير في العبارة.
فظهر أنّ الرجل إن لم يكن ثقة فلا أقل من أنّه من الحسان O .
[٥٨٨٢]
٨١٨-الحسين بن أحمد بن إدريس
[الترجمة:] عدّه الشيخ رحمه اللّه في رجاله [٢]في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام، و قال:روى عنه محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه.انتهى.
و ظاهره كونه إماميّا،إلاّ أنّ حاله مجهول.
[١] ذكره الشيخ الصدوق قدّس اللّه روحه الطاهرة في أماليه و سائر كتبه أكثر من ألف مرّة، كما صرح بذلك المجلسي الأوّل رضوان اللّه تعالى عليه في شرح مشيخة الفقيه من روضة المتقين ٦٦/١٤-و بعد أن نقل عبارة مشيخة الفقيه-قال:و الظاهر أنّه من مشايخ الإجازة،و لا يضرّ جهالته مع اعتماد الصدوق عليه،و ترحّمه عليه عند ذكره أزيد من ألف مرّة فيما رأيته من كتبه،فالخبر قويّ كالصحيح.و ذكر الشيخ في الفهرست:له أصل..،ثم ذكر عبارة الفهرست،ثم قال:فالخبر صحيح ظاهرا.