تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٩ - ٥٧١٩
كتاب أبي عيسى [١]في الغريب المشرقي،كتاب:اختصار الكون و الفساد لأرسطاطاليس،كتاب:الاحتجاج لعمر بن عباد [٢]و نصرة مذهبه،و كتاب:
الجامع في الإمامة،و كتاب:الإنسان *.انتهى.
و مثله حرفا بحرف في:فهرست ابن النديم [٣]،إلاّ أنّه أبدل قول:و كان إماميّا،حسن الاعتقاد،بقوله:و كانت المعتزلة تدّعيه،و الشيعة تدّعيه،و لكنّه إلى حيّز الشيعة ما هو [٤]؛لأنّ آل نوبخت معروفون بولاية علي و ولده عليهم السلام في الظاهر،فلذا ذكرناه في هذا الموضع،و كان جمّاعة للكتب قد نسخ بخطّه..إلى آخر ما مرّ [٥]من الفهرست،باسقاط كتاب:الإنسان من آخره.
و قال النجاشي [٦]:الحسن بن موسى أبو محمّد النوبختي،شيخنا المتكلم
[٨] كتابان في التوحيد أحدهما:كتاب التوحيد الكبير،و الآخر كتاب التوحيد صغير، فتفطن.
[١] أبو عيسى الورّاق هو:محمّد بن هارون الوراق المتوفى سنة ٢٤٧ استاذ ابن الراوندي و قد ألّف كتبا في الإمامة،و في مذهب المعتزلة،و كان تارة يؤيد مذهب الشيعة و اخرى مذهب المعتزلة،و ينقل عنه انحرافات،و كان معتزليا كما قيل،و له كتاب باسم:الغريب المشرقي،و قد نقضه المترجم و ردّ انحرافاته.
[٢] الظاهر وقوع التصحيف،فالصحيح:معمر بن عباد،و لا يوجد عمرو بن عباد أصلا، و هو من غلاة المعتزلة،سكن بغداد،و ناظر النظام مات سنة ٢١٥.