تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٠ - ٥٦٨٥
منكرة [١]،رأيت أصحابنا يضعفونه،له كتاب:المثالب،و كتاب:الغيبة و ذكر القائم عليه السلام.
أخبرنا عنه عدّة من أصحابنا كثيرة بكتبه.
و مات في شهر ربيع الأوّل،سنة ثماني و خمسين و ثلاثمائة،و دفن في منزله بسوق العطش.انتهى.
و قال في باب من لم يرو عنهم عليهم السلام من رجال الشيخ رحمه اللّه [٢]:
[٢] الصنعاني،و إبراهيم هذا ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ٤٢/١ برقم ١٢٧:إبراهيم بن عبد اللّه بن همّام الصنعاني،عن عمه عبد الرزاق.قال الدارقطني:كذاب،و مثل إسحاق ابن إبراهيم الصنعاني.قال الخطيب في تاريخ بغداد ٤٢١/٧ برقم ٣٩٨٤ في ترجمة المعنون،بسنده:..حدّثني أبو محمّد العلوي الحسن بن محمّد بن يحيى-صاحب كتاب النسب-حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني..،و إسحاق هذا هو الدبري من رواة العامّة و من الضعفاء. و يتلخص من التأمّل في جميع ما ذكر أنّه لم يرو المترجم عن راو من رواة الخاصة موصوفا بالجهالة أو الضعف،بل روى عن بعض المهملين،و من المعلوم أنّ المهمل قد يحتج به و ليس كالمجهول،و إن شئت فراجع مقباس الهداية في علم الدراية تأليف الشيخ الوالد رضوان اللّه عليه لتقف على معنى المهمل و الأخذ به.
[١] هذه الكلمة سرت من العامّة إلى مشايخنا،و ذلك أنّ جملة من رواتنا كانوا يحضرون عند شيوخنا و عند رواة العامّة و يروون عن الفريقين،و قول النجاشي رحمه اللّه:رأيت بعض أصحابنا يضعّفونه،يشير إلى عدم جزمه بذلك،و ظني أنّ هذا البعض أخذ التضعيف من العامّة،فتدبر.
[٢] رجال الشيخ:٤٦٥ برقم ٢٠. أقول:إنّ المترجم من علمائنا المتضلّع في الأخبار و الأنساب و الحديث،و كان يوصف بالشريف كما في رواياته التي رواها الشيخ المفيد و الشيخ الصدوق و الشيخ الطوسي..و غيرهم.و يوصف أيضا ب:الدنداني النسابة كما في عمدة الطالب: ٣٣١:و أما أبو الحسن محمّد الأكبر بن يحيى فمن ولده أبو محمّد الحسن بن محمّد