تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦٧ - ٥٨٨٥
[٢] و أوصى أن يدفن عند رجليه،و أن يكتب على قبره: وَ كَلْبُهُمْ بٰاسِطٌ ذِرٰاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ،و كان من كبار الشعراء الشيعة..إلى أن قال:و النيل:بكسر النون،و سكون الباء المثناة من تحتها،و بعدها لام،و هي بلدة على الفرات بين بغداد و الكوفة..إلى آخره. و قد ذكر له الثعالبي في يتيمة الدهر ٣٠/٣ ترجمة إضافية،و ذكر له قطعات من أنواع شعره،و كذلك ياقوت في معجم الأدباء ٢٠٦/٩ برقم ٢٢،و ابن الجوزي في المنتظم ٢١٦/٧ برقم ٣٤٨،و أبي الفداء في تاريخه ٢٤٢/٣،و معاهد التنصيص ٦٢/٢، و شذرات الذهب ١٣٦/٣ في حوادث سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة،و فيها:ابن حجاج الأديب أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن الحجاج البغدادي الشيعي المحتسب الشاعر المشهور..إلى أن قال:و كان شيعيّا غاليا..،و دائرة المعارف الإسلامية ١٣٠/١ لكنه على طريقة المستشرقين،و المعربين إلى اللغة العربية نالوا منه فجزاهم اللّه عن سيّئ أعمالهم. و في دائرة المعارف لفريد وجدي ١٢/٦-و بعد العنوان-قال:تولى حسبة بغداد و أقام فيها مدة..إلى أن قال:كان أبو عبد اللّه من كبار شعراء الشيعة،و قد أوصى قبل موته أن يدفن عند رجلي موسى بن جعفر من آل البيت[عليهم السلام]،و أن يكتب على قبره: وَ كَلْبُهُمْ بٰاسِطٌ ذِرٰاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ..إلى أن قال:توفّي بالنيل-و هي بلدة على الفرات سنة ٩١ و حمل إلى بغداد. و لاحظ:تاريخ بغداد ١٤/٨،و مرآة الجنان لليافعي ٤٤٤/٢ في حوادث سنة ٣٩١. و ذكر في مجالس المؤمنين ٥٤٤/٢-٥٤٦ له في ذمّ بني امية بيتان،هما: من جدّه خاله و والده و أمّه أخته و عمّته أجدر أن يبغض الوصي و أن يجحد يوم الغدير بيعته و ترجمه في الأعلام للزركلي ٢٤٩/٢-و بعد العنوان و ذكر بعض خصائصه-قال: و ولي حسبة بغداد مدة و عزل عنها.. و ذكره في البداية و النهاية ٣٢٩/١١،و قال في طي الترجمة:و قول ابن خلكان بأنّه عزل عن حسبة بغداد بأبي سعيد الإصطخري قول ضعيف لا يسامح بمثله،فإنّ أبا سعيد توفي في سنة ثمان و عشرين و ثلاثمائة،فكيف يعزل به ابن الحجاج،و هو لا يمكن