تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٨٩ - ٥٩٩٨
الحاوي [١]-من أنّ الحسين هو الحسن و أنّ التعدد و هم وقع من العلاّمة،و تبعه ابن داود أيضا من غير تفطن.انتهى-لا وجه له؛ضرورة عد الشيخ رحمه اللّه في أصحاب الرضا عليه السلام الحسن [٢]-مكبّرا-و الحسين-مصغّرا-مكنّيا لكليهما ب:ابن الجهم،ملقّبا إياهما:بالرازي.نعم،بناء على مغايرة الرازي لسابقه،يتّجه ما ذكره في الحاوي بالنسبة إلى سابقه،فإنّ الحسين-مصغّرا- ابن الجهم بن بكير لا ذكر له في رجال الشيخ رحمه اللّه.
[١] حاوي الأقوال ٢٩٧/١-٢٩٨ برقم ١٨٧[المخطوط:٥٣ برقم(١٨٩)من نسختنا]. أقول:ما احتمله المؤلف قدّس سرّه من أنّ الرازي هو الزراري سبقه في هذا الاحتمال التفرشي في نقد الرجال:١٠٣ برقم ٢٩[المحققة ٨٣/٢ برقم(١٤٢٦)]: الحسين بن الجهم الرازي،(ضا،جخ)،و الظاهر أنّه الزراري فهو الذي قبله،و برقم ٢٨:الحسين بن الجهم بن بكير بن أعين من أصحاب الكاظم عليه السلام ثقة(صه، د)،و في مجمع الرجال ١٧٠/٢:(ضا)الحسين بن جهم الرازي،ثم علّق في ذيل الترجمة:ابن بكير بن أعين-(ع).الزراري(ظ،ل)و هو:الحسين بن الجهم بن بكير ابن أعين من بني شيبان أخو الحسن المتقدم ذكره،و لكن الأنسب الشيباني،فإنّ زرارة عم أبيه،و يحتمل أنّه المذكور سابقا بعنوان الحسن مكبّرا،و يحتمل كونهما ساكنين في الري،و في إتقان المقال:٤٩ في قسم الثقات:الحسين بن الجهم الرازي(ضا،جخ) و لعله:الزراري،فإنّ البكريين يعرفون ب:الزراريين،فيحتمل أن يكون هو الأوّل[أي الحسين بن الجهم بن بكير بن أعين من أصحاب الكاظم عليه السلام]و كونه أخاه وجه،و في منهج المقال:١١٢،قال:الحسين بن الجهم الرازي،و الظاهر أنّه الذي قبله فهو كأخيه الحسن روى عنهما. ثم أقول:إنّ أبا غالب الزراري في رسالته في آل أعين لم يذكر لجهم بن بكير ابنا مسمّى ب:الحسين بل ذكر للحسن بن الجهم بن بكير ولدا مسمى ب:الحسين،فيكون هنا احتمالين:أحدهما؛أنّ الشيخ رحمه اللّه نسبه إلى جدّه،فقال:الحسين بن الجهم، و الثاني؛أن يكون الحسين هذا رازي و ليس من آل أعين،و ليس هناك ما يرجّح أحد الاحتمالين.
[٢] الحسن-مكبّرا-لم يذكر في رجال الشيخ في أصحاب الرضا عليه السلام.