تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٣ - ٥٧٦٣
و الجرائح [١]..و غيرهما جلالته في الغاية [٢].
[الضبط:] و الوجناء:بفتح الواو،و سكون الجيم،و فتح النون،بعدها ألف،و همزة، و هي في الأصل اسم للناقة الشديدة،و تسمى به المرأة كثيرا عند العرب [٣]O .
[١] و في صفحة:٤٧٣ برقم ٢٤ آخر الحديث،بسنده:..قال:حدّثنا أبو جعفر محمّد ابن علي المنقذي الحسني بمكة،قال:كنت جالسا بالمستجار و جماعة من المقصرة؛ و فيهم المحمودي،و أبو الهيثم الديناري و أبو جعفر الأحول،و علاّن الكليني،و الحسن ابن وجناء..و كانوا زهاء ثلاثين رجلا،و هم رأوا القائم عجل اللّه فرجه. و ذكره النجاشي في رجاله:٢٦٦ برقم ٩٢٩ من الطبعة المصطفوية[و في طبعة بيروت ٢٤٠/٢ برقم(٩٣٦)]في ترجمة محمّد بن أحمد بن عبد اللّه بن مهران بن خانبة،و فيه:أخبرنا أبو العباس بن نوح،قال:حدّثنا الصفواني،قال:حدّثنا الحسن ابن محمّد بن الوجناء أبو محمّد النصيبي،قال:كتبنا إلى أبي محمّد نسأله أن يكتب أو يخرج إلينا كتابا نعمل به،فأخرج إلينا كتاب عمل.. أقول:لا يبقى شك لمن ألمّ بما ذكرنا أنّ الرجل من الشيعة الإمامية،و جلالته و قربه من أهل بيت الوحي توجب عدّه حسنا في أعلى مراتب الحسن،و اللّه العالم.
[١] الخرائج و الجرائح ٩٦١/٢.
[٢] أقول:لا يبعد أنّ الحسن بن وجناء النصيبي متحد مع الحسن بن محمّد بن الوجناء المعنون منّا و أنّ في هذه الرواية نسب إلى جدّه،كما و يحتمل أنّ الحسن بن علي الوجناء أيضا متحد مع الحسن بن محمّد بن الوجناء و أنّ عليا مصحّف محمّد من النساخ و إن كان بعيدا.
[٣] قال في تاج العروس ٣٥٩/٩:و منه الوجناء للناقة الشديدة الصلبة،و قيل:العظيمة الوجنتين.و انظر توضيحا أكثر في لسان العرب ٤٤٣/١٣.