تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٢ - ٥٧٦٣
[١] له:إن حدث أمر فمن يكون مكانك؟فقال لهم:هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي.. و لاحظ:الغيبة للشيخ الطوسي رحمه اللّه أيضا:٢٥٩ حديث ٢٢٧،بسنده:..عن علي بن عائذ الرازي،عن الحسن بن وجناء النصيبي،عن أبي نعيم محمّد بن أحمد الأنصاري،قال:كنت حاضرا عند المستجار.. و في إكمال الدين ٤٤٣/٢-٤٤٤ ذكر من شاهد الحجة المنتظر عجل اللّه فرجه الشريف حديث ١٧،بسنده:..قال:حدّثنا سليمان بن إبراهيم الرقي،قال: حدّثنا أبو محمّد الحسن بن وجناء النصيبي،قال:كنت ساجدا تحت الميزاب في رابع أربع و خمسين حجة بعد العتمة،و أنا أتضرع في الدعاء،إذ حرّكني محرّك،فقال:قم يا حسن بن وجناء..قال:فقمت؛فإذا جارية صفراء نحيفة البدن-أقول:إنّها من أبناء أربعين فما فوقها-فمشت بين يدي و أنا لا أسألها عن شيء حتى أتت بي إلى دار خديجة عليها السلام،و فيها بيت بابه في وسط الحائط،و له درج ساج يرتقى،فصعدت الجارية و جاءني النداء:اصعد يا حسن!،فصعدت فوقفت بالباب،فقال لي صاحب الزمان عليه السلام:«يا حسن!أتراك خفيت عليّ؟! و اللّه ما من وقت في حجك إلاّ و أنا معك فيه»،ثم جعل يعدّ علي أوقاتي،فوقعت مغشيا على وجهي،فحسست بيد قد وقعت علي،فقمت،فقال لي:«يا حسن!الزم دار جعفر ابن محمّد عليهما السلام،و لا يهمّك طعامك و لا شرابك،و لا ما يستر عورتك»،ثم دفع إليّ دفترا فيه دعاء الفرج و صلاة عليه،فقال:«بهذا فادع،و هكذا صلّ عليّ،و لا تعطه إلاّ محقي أوليائي،فإنّ اللّه جلّ جلاله موفّقك»،فقلت:يا مولاي!لا أراك بعدها؟ فقال:«يا حسن!إذا شاء اللّه».. و في صفحة:٤٩٠-٤٩١ حديث ١٣:حدّثني أبي رضي اللّه عنه،قال:حدّثنا سعد بن عبد اللّه،عن علان الكليني،عن الحسن بن الفضل اليماني،قال:قصدت سرمنرأى..إلى أن قال:أو ضاق صدري ببغداد في مقامي و قلت في نفسي:أخاف أن لا أحجّ في هذه السنة..إلى أن قال:و قصدت ابن وجناء أسأله أن يكتري لي و يرتاد عديلا فرأيته كارها،ثم لقيته بعد أيام،فقال لي:أنا في طلبك منذ أيّام،قد كتب إليّ و أمرني أن أكتري لك و أرتاد لك عديلا ابتداء،فحدثني الحسن:أنّه وقف في هذه السنة على عشر دلالات و الحمد للّه رب العالمين.