تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٣٣ - ٥٨٦٤
و الراء المهملة،الرجل الذي بعينه عوار و عيب [١].
و الزندجي:بالزاي المفتوحة،و النون الساكنة،و الدال المفتوحة،و الجيم و الياء،لعلّه نسبة إلى زندجان [٢]،إحدى قرى بوسنج،التي هي من قرى ترمذ،المدينة الكبيرة على نهر جيحون.
و هذه النسبة على خلاف القياس،فإنّ القياس الزندجاني،كما في عبد الغني بن أحمد بن محمّد الدارمي الزندجاني الصوفي أبي اليمن المعروف ب:كردبان،و يفهم من القاموس [٣]في الزند أنّ الزندج نوع من الثياب، و الزندجي صانعها أو بائعها.
و في بعض النسخ:الرندجي-بالراء المهملة-فيكون عبارة عن الذي يبيع الرندج-بالراء المهملة المفتوحة و النون الساكنة،و الدال المهملة المفتوحة، و الجيم-و أصله الإرندج-بكسر الهمزة-جلد أسود،أو السواد يسوّد به الخفّ،أو هو الزاج [٤].
[١] قال في الصحاح ٧٦٠/٢:رجل أعور بيّن العور،و الجمع:عوران.و قال في صفحة: ٧٦١:و العوار:العيب.و قد ضبطه في المؤتلف للآمدي:٤٥،و الإيناس:٦٨، و توضيح المشتبه ٢٥٦/١.
[٢] قال في المراصد ٦٧٢/٢:زندجان:قرية:كأنّها ببوشنج،و قال في ٢٣٠/١: بوشنج-بفتح الشين،و سكون النون و جيم-:بليدة نزهة حصينة في وادي شجر من نواحي هراة،بينهما عشرة فراسخ،و قال:بوسن-بالضم،ثم السكون و السين مهملة،و النون ساكنة و جيم-:من قرى ترمذ.و انظر:معجم البلدان ٥٠٨/١، و ١٥٣/٣.
[٣] القاموس المحيط ٢٩٨/١.
[٤] قال في تاج العروس ٥٠/٢ مادة(ردج)ما ملخّصه:و الإرندج و يكسر أوّله كاليرندج جلد أسود تعمل منه الخفاف،و اليرندج فارسي معرّب رنده،اليرندج أيضا السواد يسوّد