تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٧ - ٥٨٤٧
اللّيثي[هو]ابن بنت أبي حمزة لا ينافي كون أبي حمزة له ولد اسمه:الحسين.
فظهر أنّ جميع ما ذكره لا يظهر له فائدة،و قوله:و يجوز أن يكون..إلى آخره غير متوجه.انتهى.
و قال في الحاوي [١]-بعد نقله محصل الكلام-:إنّ أولاد أبي حمزة معتمد عليهم ثقات بشهادة حمدويه لهم بذلك،و لا يخفى ما في كلام ابن عقدة على ما نقله العلاّمة رحمه اللّه من التعقيد،و هو غير مناف لذلك أيضا،و ظاهره يقتضي أنّ الحسين اثنان،كما ذكره المحشيّ أحدهما:ابن حمزة الليثي،و هو ابن بنت أبي حمزة الثمالي،كما قاله النجاشي.و ثانيهما:ابن أبي حمزة الثمالي،و كلام النجاشي لا ينافي ذلك لوجهين:
أحدهما:ما قاله المحشّي:من أنّ قصده ذكر المقتولين مع زيد،و لو لا ذلك لما صحّ؛إذ من أولاده محمّد،و قد ذكره النجاشي في بحث محمّد،و ذكر:أنّ له كتابا،و كذا منهم علي،على ما ذكره الكشي.
و ثانيهما:أنّ كلامه الذي فيه تعداد أولاد أبي حمزة نقله عن الجعابي، كما هو مذكور في ترجمة أبي حمزة الثمالي،و لم يعلم أنّه ارتضاه.و كلامه ثانيا لا ينافي أنّهما اثنان[أيضا]،فقول العلاّمة رحمه اللّه:و يجوز أن يكون..إلى آخره.غير واضح؛لعدم المقتضي لذلك،بل الظاهر التعدد و الجميع ثقات.انتهى ما في الحاوي.
و قد أخذ ذلك منه حرفا بحرف المحقق الشيخ محمّد رحمه اللّه في حاشيته على المنهج.
[١] حاوي الأقوال ٣٠٠/١-٣٠١ برقم ١٨٩[المخطوط:٥٤ برقم(١٩١)من نسختنا].