تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٦ - ٥٨٤٧
أبي حمزة،و غلبت عليه النسبة إلى أبي حمزة بالبنوة.انتهى [١].
و أنت خبير بأنّ ما زعمه من اتحاد الرجلين لا وجه له،و عدم ذكر النجاشي الحسين لا يدلّ على عدم وجوده،بعد كونه في مقام تعداد المقتولين مع زيد، و لا مانع من أن يكون للثمالي ابن بنت و هو الحسين بن حمزة الليثي،شهد بوثاقته النجاشي و غيره،و يكون للثمالي أيضا ابن اسمه:الحسين لم يقتل مع زيد،فتكون شهادة الكشي بوثاقته منطبقة عليه،بعد خلائه عن المعارض، و لا داعي إلى حمل كلام الكشي على خلاف ظاهره،و لا جعل الانتساب من باب التغليب،فإنّ المجاز لا يصار إليه بغير قرينة.
و لقد أجاد الشهيد الثاني رحمه اللّه حيث علّق على قول العلاّمة رحمه اللّه [٢](و يجوز أن يكون ابن بنت أبي حمزة)ما لفظه:لم يظهر من جميع ما ذكره ما ينافي ما شهد به حمدويه الثقة الجليل للحسين بن أبي حمزة بالثقة؛لأنّ كلام النجاشي إنّما دلّ على ذكر من قتل مع زيد،و ظاهر أنّه غير مناف لغيرهم،و كلام ابن عقدة يدل على وجود الحسين بن أبي حمزة الثمالي و إن شاركه غيره في الاسم.و قول النجاشي:إنّ الحسين بن حمزة
[١] إلى هنا انتهى كلام العلاّمة في الخلاصة.
[٢] في حاشيته على الخلاصة المخطوطة:١١-١٢ من نسختنا؛قوله:في الحسين بن أبي حمزة،و قال ابن عقدة:حسين ابن بنت أبي حمزة الثمالي خال محمّد بن أبي حمزة،كذا في نسخ الكتاب خال محمّد..،و في كتاب ابن داود:خاله محمّد بن أبي حمزة،و هو أجود،لما تقدم من أنّ أبا حمزة له ولد اسمه:محمّد،و هذا الحسين ابن بنت أبي حمزة فيكون محمّد خاله. ثم قال في حاشية اخرى على هذا المحل:لم يظهر من جميع ما ذكر ما ينافي ما شهد فيه حمدويه الثقة الجليل،الحسين بن أبي حمزة بالثقة..إلى آخر ما نقله المؤلف قدّس سرّه من عبارته.