تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٥٨ - ٤٥٩٧
في أهل البيت عليهم السلام كثير.و ذكر أحمد بن الحسين رحمه اللّه أنّه رأى
[٥] و ما زال لباسا دياجير غمرة يمزّقها عن وجهه الفتح و النصر هو السيف سيف اللّه في كل موطن و سيف الرسول لا دكان و لا دثر فأيّ يد للظلم لم يبر زندها و وجه ضلال ليس فيه له أثر ثوى و لأهل الدين أمن يجده و للواصمين الدين في جده أثر يسدّ به الثغر المخوف من الردى و يعتاض من أرض العدوّ به الثغر باحد و بدر حين هاج برجله ففرسانه أحد و هاج بهم بدر و يوم حنين و النضير و خيبر و بالخندق الثاوي بعقوته عمرو سما للمنايا الحمر حتى تكشّفت و أسيافه حمر و أرماحه حمر مشاهد كان اللّه شاهد كربها و فارجه و الأمر ملتبس إمر و ذكر ابن شهرآشوب في مناقبه ٣١٢/١-٣١٣ أبياتا له في أئمة الهدى عليهم السلام: ربّي اللّه و الأمين نبيي صفوة اللّه و الوصي إمامي ثم سبطا محمّد تالياه و علي باقر العلم خام و التقي الزكي جعفر الطيّب مأوى له المقر و المقام ثم موسى ثم الرضا علم الفضل الذي طال سائر الأعلام و المصفّى محمّد بن علي و المعرى من كل سوء و ذام و الزكي الإمام مع نجله القائم مولى الأنام نور الظلام أبرزت منه رأفة اللّه بالناس لترك الظلام بدر التمام فرع صدق نمى إلى الرتبة القصوى و فرع النبي لا شكّ نام فهو ماض على البديهة بالفيصل من رأى هزبري همام عالم بالأمور غارت فلم تنجم و ما ذا يكون في الأنجام هؤلاء الالى أقام بهم حجّته ذو الجلال و الإكرام هراقوا دمي سبطيهم و تمسكوا و يقول: بحبل العمى لا المحض فتلا و لا شزر جعلت هواي الفاطميّين زلفة و يقول: إلى خالقي ما دمت أو دام لي عمر و كوفني ديني على أن منصبي شآم و نجرى آية ذكر الفجر لقد أسمع الداعيكم لو سمعتم صراخا و لكن في مسامعكم وقر و يكفيك للوقوف على محيطه الذي كان يعيشه عدّ ابن شهرآشوب في رجاله إيّاه في شعراء أهل البيت عليهم السلام الذين كانوا يتّقون.