تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨١ - ٢٩٢٢
و في اسد الغابة [١]أنّه:شهد احدا و المشاهد كلّها مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم إلاّ بدرا،و كان شجاعا مقداما..إلى أن ذكر:إنّه قتل يوم تستر سنة عشرين،أو ثلاث و عشرين،أو تسع عشرة،بعد أن قتل-مبارزة-مائة رجل،سوى من شرك في قتله.
بيان:
قال في تاج العروس مازجا [٢]:تستر-كجندب-أهمله الجماعة،و هو بلد، و حكى ضمّ الفوقيّة الثانية أيضا.
و ششتر:بمعجمتين بالضبط السابق لحن،و قيل:هو الأصل،و تستر تعريبه، و قيل:هما موضعان مختلفان-قاله شيخنا-و هو من كور الأهواز بخوزستان [٣]..
إلى أن قال:و سورها أوّل سور وضع بعد الطوفان.انتهى المهم ممّا في التاج.
و عن تهذيب الأسماء [٤]:تستر:بتاءين مثناتين من فوق الأولى مضمومة،
[١] اسد الغابة ١٧٢/١،و قال في الاستيعاب ٥٧-٥٨:البراء بن مالك بن النضر الأنصاري أخو أنس بن مالك لأبيه و أمّه،و قد تقدّم نسبه في ذكر نسب عمّه أنس بن النضر،و كان قد شهد احدا و ما بعدها من المشاهد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،و كان البراء بن مالك أحد الفضلاء،و من الأبطال الأشدّاء،قتل من المشركين مائة رجل مبارزة سوى من شارك فيه..إلى أن قال-بسنده-:..عن ابن شهاب،عن أنس بن مالك،قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم:«كم من ضعيف مستضعف ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على اللّه لأبرّه،منهم البراء بن مالك»..إلى أن قال:قال أبو عمر:و ذلك سنة عشرين في ما ذكره الواقديّ،و قيل:إنّ البراء إنّما قتل يوم تستر،و افتتحت السوس و الزابلس و تستر سنة عشرين.
[٢] تاج العروس ٦٧/٣،و انظر ضبط تستر و بعض المسمّين به في:توضيح المشتبه ٥٠٩/١-٥١٣.
[٣] قاله ابن الأثير،بها قبر البراء بن مالك..هذا تمام كلام تاج العروس.
[٤] تهذيب الأسماء ٤٣/٣ في فصل أسماء المواضع،و في المراصد ٢٦٢/١:تستر