تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٦ - ٢٩٧١
غير الوجيزة [١].
و قال المحدّث المعاصر النوري في آخر مستدرك الوسائل [٢]:إنّ لبزيع المؤذّن كتابا معتمدا في مشيخة الفقيه.انتهى.
فالرجل حينئذ في أوّل درجات الحسن O .
[١] في الوجيزة:١٧٤[رجال المجلسيّ:٣٧٥ برقم(٧٤)]في ذكر طريق أسانيد الصدوق رحمه اللّه تعالى،باب الباء قال:..و إلى بزيع المؤذّن ضعيف،و قيل:مجهول، و قيل:حسن. و عبارة الوجيزة هكذا:..و إلى بزيع المؤذّن(ض،م،ر،ح).و قال في صفحة:١٧٣[رجال المجلسي:٣٦٧]في بيان الرموز:فللصحيح(صح)، و للحسن(ح)،و للموثّق(ق)،و للمجهول(م)،و للضعيف(ض)،و للمرسل(ل)، و إن كان بين ما اختاره و بين المشهور اختلاف أوسط بين العلامتين(ر)مقدّما للمشهور.
[٢] مستدرك الوسائل ٥٧٨/٣[الطبعة المحقّقة ١٨٠/٢٢-١٨١ تحت رقم(٤٦)]في ترجمة بزيع المؤذّن،و هذا نصّه:و هو الموافق للاعتبار،فإنّ بزيعا الملعون كان من أصحاب أبي الخطّاب،و صدّق رسالته كما نصّ عليه الحسن بن موسى النوبختيّ في كتاب الفرق[صفحة:٣٧]،و هو و أصحابه معروفون بالكفر و الزندقة،كيف يحتمل أن يجعله الصدوق في عداد هؤلاء المشايخ،و يعدّ كتابه معتمدا؟،و كيف يلقّب ب:المؤذّن،و لا صلاة عندهم فضلا عن آذانها؟!،فمن الغريب ما في شرح التقيّ المجلسيّ ما لفظه:و ما كان عن بزيع المؤذّن فهو ضعيف روى(كش)أخبارا في ذمّه،و منها خبر صحيح فيه لعنه،فيمكن أن يكون نقل الكتاب قبل انحرافه إلى الغلوّ.انتهى. و لا أدري ما سبب جزمه بذلك؟و كيف لم يحتمل كون الملعون هو الكوفيّ،أو غيرهما-و هو الحائك-؟. أقول:بالإضافة إلى ما ذكره شيخنا النوريّ رحمه اللّه هناك اختلاف في الطبقة اختلافا بيّنا،فما ذكره شيخنا النوريّ رحمه اللّه في كمال المتانة و لا مساغ لنقضه.