تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٣ - ٢٨٨١
حين اتّكأ-في سفره إلى الشام-على السدرة،و هو ابن عشرين سنة O .
[٢٨٨١]
٢٠-بحير الأنماري
عدّه في اسد الغابة [١]من الصحابة.
[٢] بلاده،فخرج به عمّه أبو طالب سريعا حتى أقدمه مكّة حين فرغ من تجارته بالشام. و يعلم من مجموع المعاجم التاريخيّة و السير،أنّ الذي خرج بالنبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى الشام هو عمّه،و لم يصحبهم أبو بكر و لا بلال،و إنّما أقحم هذان الاسمان في القصّة لتسجيل فضيلة لهما،و هما من تلك الفضيلة براء،و ممّا لا ريب فيه أنّ الذي رجع به صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلى مكّة هو عمّه أبو طالب رضوان اللّه تعالى عليه،و بلال يومئذ عبد مملوك لبني جمح.. و على كلّ حال؛فأسطورة إرجاع أبي طالب ابن أخيه مع أبي بكر و بلال لا أصل لها، و الصحيح أنّ بعد رجوع أبي طالب من تجارته التقى بالراهب بحير،و حينئذ رأى النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عرف أنّه نبيّ،و نصح أبا طالب بالسهر على النبيّ،و حينئذ رجع أبو طالب إلى مكّة مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مسرعا محافظا له ساهرا عليه.