تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٤٧ - ٢٩٤٧
آتَيْنٰا آلَ إِبْرٰاهِيمَ الْكِتٰابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْنٰاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً [١] فقد جمع لهم ذلك.
و ممّا يشهد بجلالته ما ورد في عدّة من الأخبار من أنّه ممّن شهد دفن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلا [٢]،و إنّه ممّن خرج بها مع عليّ
[١] سورة النساء(٤):٥٤.
[٢] روى المجلسي رحمه اللّه في البحار ١٩٢/٤٣ في حديث وفاة سيّدة النساء فاطمة صلوات اللّه عليها فقال:و خرج أبو ذر،و قال:انصرفوا فإنّ ابنة رسول اللّه[صلّى اللّه عليه و آله و سلّم]قد اخّر إخراجها في هذه العشيّة،فقام الناس و انصرفوا،فلمّا أن هدأت العيون،و مضى شطر من الليل،أخرجها عليّ و الحسن و الحسين[عليهم السلام] و عمّار و المقداد و عقيل و الزبير و أبو ذر و سلمان و بريدة..و نفر من بني هاشم و خواصّه، صلّوا عليها و دفنوها في جوف الليل،و سوّى عليّ عليه السلام حواليها قبورا مزوّرة مقدار سبعة حتى لا يعرف قبرها. أقول:رحم اللّه القاضي أبا بكر بن قريعة حيث يقول:[كما حكاها الشيخ القمّي في الكنى و الألقاب ٣٨٨/١ و غيره]: يا من يسائل دائبا عن كلّ معظلة سخيفه لا تكشفنّ مغطّى فلربّما كشّفت جيفه و لربّ مستور بدا كالطبل من تحت القطيفه إنّ الجواب لحاضر لكنّني اخفيه خيفه لو لا اعتداء رعيّة ألقى سياستها الخليفه و سيوف أعداء بها هاماتنا أبدا نقيعة[خ.ل نقيفه] لنشرت من أسرار آل محمّد جملا طريفه تغنيكم عمّا رواه مالك و أبو حنيفه و أريتكم أنّ الحسين أصيب من يوم السقيفه و لأيّ حال ألحدت بالليل فاطمة الشريفه و لما حمت شيخيكم عن وطئ حجرتها المنيفه اوه لبنت محمّد ماتت بغصّتها أسيفه