إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٦ - الاول حديث عبد الله بن عمر
روى عن المستملي، و الحمويني، و النسفي، و الكشميهني.
و منهم العلامة ابن حجر العسقلاني في «فتح الباري» (ج ١٠ ص ٣٥٠ ط البهية بمصر).
روى الحديث عن أبي ذر، عن المستعلي و الحمويني، و النسفي، و عن الأكثر، و ذكر بدل ريحانتيّ، ريحانيّ.
و روى عن أبي ذر عن الكشميهني: ريحانتيّ.
و منهم العلامة المذكور في «تهذيب التهذيب» (ج ١٢ ص ٤٤٦ ط حيدرآباد) قال: ريحانتا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما.
و منهم محمد بن مخلوف في «الطبقات المالكية» (ج ٢ ص ٨٣ ط السلفية بمصر) قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: هما ريحانتاي في الدّنيا.
و منهم العلامة الشيخ سليمان القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٧٩ ط اسلامبول). إنّ الحسن و الحسين ريحانتاي من الدّنيا. للطبراني و ابن عدي.
و في (ص ٣١٩، الطبع المذكور).
روى الحديث نقلا عن صحيح البخاري بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة.
و في (ص ٣٢٣) رواه من طريق البخاري و الترمذي عن ابن عمر بعين ما تقدّم عنهما.
و منهم العلامة الشبلنجي في «نور الأبصار» (ص ١١٦ ط مصر).
روى الحديث من طريق البخاري و الترمذي بمعنى ما تقدّم، و فيه قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: هما ريحانتيّ من الدّنيا.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٦١ نسخة