إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٣ - الاول حديث عبد الله بن عمر
يقول: هما ريحانتاي من الدنيا يعني الحسن و الحسين.
و منهم العلامة الخطيب العمرى التبريزي في «مشكاة المصابيح» (ج ٣ ص ٢٥٦ ط دمشق).
روى الحديث من طريق البخاري عن ابن أبي نعم بعين ما تقدّم عنه في «صحيحه» لكنّه ذكر: ريحانيّ كما تقدّم عنه في «الأدب المفرد».
و في (ج ٣ ص ٢٦٠، الطبع المذكور) رواه من طريق الترمذي عن ابن عمر بعين ما تقدّم عن «الأدب المفرد» أيضا.
و منهم العلامة الدميري في «حياة الحيوان» (ج ١ ص ١٣١ ط القاهرة).
روى الحديث نقلا عن البخاري في «الأدب المفرد» و التّرمذي عن «صحيحه» بعين ما تقدّم عنهما من قوله: انظروا إلخ.
و منهم العلامة القلقشندي في «صبح الأعشى» (ج ١ ص ٤٣٠ ط القاهرة) قال:
و في البخاري عن ابن عمر رضي اللّه عنه: قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: هما ريحانتاي من الدّنيا. يعني الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما.
و منهم الحافظ الفقيه ولى الدين أبو زرعة العراقي في «طرح التثريب في شرح التقريب» (ج ١ ص ٣٩ ط جمعية النشر بمصر).
روى الحديث نقلا عن البخاري و الترمذي بعين ما تقدّم عنهما بلا واسطة.
و منهم العلامة ابن حجر الهيتمى في «الصواعق المحرقة» (ص ١٨٩ ط عبد اللطيف بمصر).
روى الحديث من طريق الترمذي عن ابن عمر بعين ما تقدّم عنه.
و منهم العلامة ابن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ١٥٤