إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٩ - الاول حديث أنس
الصدور و الرءوس، فكان عطرا فاق عرفا و لا عطر بعد عروس، و أعاذهما و ذريّتهما بالكلمات التامّة من الشيطان الرّجيم، و ألاذهما بالبركات العامّة من البرّ الرحيم.
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٢٦٢ ط لاهور) روى عن أنس قال: قال النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: (أي بعد عقد فاطمة لعليّ) جعل اللّه منكما الكثير الطيّب، و بارك اللّه في نسلكما، قال أنس: و اللّه لقد أخرج منهما الكثير الطيّب، أخرجه أبو الخير و الروياني في المسند و الدولابي و السمهودي في «جواهر العقدين».
و منهم العلامة الحضرمي في «رشفة الصادي» (ص ١٠ ط القاهرة).
روى الحديث عن أنس بعين ما تقدّم عن «منتخب كنز العمال»، و زاد بعد قوله: فقامت إلى قعب في البيت: تعثر في مرطها، أو قال: في ثوبها من الحياء، و بعد قوله و مجّ فيه: و قال فيه ما شاء اللّه أن يقول، و ذكر بعد التعويذ: و قال لها: إنّي الآن أنكحتك أحبّ أهلي إليّ، و زاد في آخر الحديث: رأي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سوادا وراء الباب، فقال: من هذا؟ فقالت: أسماء، قال: أسماء بنت عميس؟ قالت: نعم، قال: أ مع بنت رسول اللّه جئت إكراما لرسول اللّه؟ قالت: نعم فدعا لها بدعاء، قالت:
إنّه لأوثق عملي عندي، ثمّ خرج و قال لعليّ: دونك أهلك و غلّق عليهما الباب بيده، قالت أسماء: فلم يزل صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و آله و سلّم يدعو لهما خاصّة لا يشرك في دعائهما أحدا حتّى توارى في حجرته صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و كان من دعائه: جمع اللّه شملهما، و أطاب نسلهما، و جعل نسلهما مفاتيح الرحمة، و معادن الحكمة، و أمن الامّة و في رواية و بارك لهما في شبليهما، و في أخرى شبريهما
انتهى.