إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٥٥ - كان داق فاطمة درعا حطمية
ببدن من حديد، رواه البزّار، و الطّبراني، و رجال الطّبراني رجال الصحيح.
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «منتخب كنز العمال» (ج ٥ ص ١٠٠).
روى الحديث نقلا عن البيهقي، في الدّلائل، و الدّولابي في الذّرّية الطاهرة عن عليّ بعين ما تقدّم عن «ذخائر العقبى» و منهم العلامة السيوطي في «الثغور الباسمة» (ص ٦ ط بمبئى).
روى الحديث نقلا عن «دلائل البيهقي» عن عليّ عليه السّلام، بعين ما تقدّم ثانيا عن «السنن الكبرى» و قال:
و أخرج أبو داود من طريق عكرمة عن ابن عبّاس قال: لمّا تزوّج عليّ فاطمة قال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: أعطها شيئا قال: ما عندي شيء قال: أين درعك الحطمية.
و أخرجه ابن سعد، عن عكرمة مرسلا، و زاد: فأصدقها إيّاها، و كان ثمنها أربع مائة درهم.
و منهم الحافظ ابن حجر العسقلاني في «الاصابة» (ج ٤ ص ٣٦٥ ط دار الكتب المصرية بمصر) قال:
ذكر ابن إسحاق في المغازي الكبرى، حدّثني ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عليّ أنّه خطب فاطمة، فقال له النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: هل عندك من شيء؟ قلت: لا، قال: فما فعلت الدّرع الّتي أصبتها- يعني من مغانم بدر- و قال: قال ابن سعد: أخبرنا خالد بن مخلد، حدّثنا سليمان هو ابن بلال، حدّثني جعفر بن محمّد، عن أبيه أصدق عليّ فاطمة درعا من حديد.
و عن حازم، عن حمّاد بن زيد، عن أيّوب، عن عكرمة، أنّ النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال لعليّ حين زوّجه فاطمة: أعطها درعك الحطميّة، هذا مرسل صحيح الاسناد، و عن يزيد بن هارون، عن جرير بن حازم، عن أيّوب أتمّ منه.