إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٧ - كانت مشية فاطمة مشية رسول الله لى الله عليه و آله
الدكن) قال:
مما قد حدثنا قال: ثنا بكّار، ثنا أبو داود صاحب الطيالسة. و ما قد حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا يحيى بن حمّاد، ثمّ اجتمعا، فقال بكّار، قال: حدّثنا أبو عوانة و قال إبراهيم قال: ثنا أبو عوانة، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، حدّثتني عائشة، أنّ النساء كنّ اجتمعن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، لم يغادر منهنّ واحدة فجاءت فاطمة تمشي ما تخطي مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فلمّا رآها رحبّ بها و قال:
مرحبا بابنتي.
و منهم العلامة الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج ٢ ص ٨٩ ط دار المعارف بمصر).
روى الحديث عن عائشة، بعين ما تقدّم عن «مشكل الآثار» لكنّه ذكر بدل قوله فلمّا رآها رحّب بها: قام إليها.
و منهم العلامة المذكور في «اسماء الرجال».
روى الحديث عن عائشة بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب».
و منهم العلامة المعاصر الشيخ فضل اللّه الجيلاني الحنفي في «فضل اللّه الصمد في توضيح الأدب المفرد» (ج ٢ ص ٤٨٢ ط القاهرة).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الأدب المفرد» سندا و متنا.
و منهم العلامة الشيخ سعيد بن محمد بن مسعود الشافعي الكازروني المتوفى سنة ٨٥٨ في «المنتقى في سيرة المصطفى» (ص ١٧١ و النسخة محفوظة في خزانة كتبنا) قال:
و مما جرى في مرضه ما روى عن عائشة، قالت: أقبلت فاطمة كان مشيتها مشية رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: مرحبا بابنتي ثمّ أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثمّ إنّه أسرّ إليها حديثا، فضحكت الحديث.