إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٥ - الاول ما رواه القوم عن حذيفة
المستدرك (ج ٣ ص ١٥١ ط حيدرآباد الدكن).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «المستدرك» بتلخيص السندين.
و منهم العلامة ابن الديبع الشيباني في «تيسير الوصول الى جامع الأصول» (ج ٢ ص ١٥٤ ط نول كشور في كانفور) روى الحديث نقلا عن الترمذي، عن حذيفة بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة لكنّه ذكر بدل قوله: قبل هذه الليلة: و هذه الليلة.
و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج ٣ ص ٢٠٦ ط مصر).
روى الحديث من طريق الترمذي و النسائي عن إسرائيل بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي» سندا و متنا من قوله: فصلّيت معه المغرب إلخ، لكنّه أسقط كلمة قطّ.
ثمّ قال: و قد روى مثل هذا من حديث عليّ بن أبي طالب و من حديث الحسين نفسه، و عمر و ابنه عبد اللّه و ابن عبّاس و ابن مسعود و غيرهم.
و منهم العلامة الشيخ نور الدين على بن الصباغ المالكي في «الفصول المهمة» (ص ١٢٧ ط الغرى).
روى الحديث نقلا عن «مسند أحمد» بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة بأدنى تفاوت في كلمات مقدّمة الحديث بما لا يقدح بالمعنى، و ذكر بدل كلمة لم يزل:
لم يهبط.
و منهم العلامة الشيخ جلال الدين عبد الرحمن الشافعي في «الحاوي للفتاوى» (ج ٢ ص ٢٦٧ ط القاهرة) قال:
و أخرج البيهقي عن حذيفة قال: صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم، ثمّ خرج فتبعته فإذا عارض قد عرض له فقال لي: يا حذيفة هل رأيت العارض الّذي عرض لي؟ قلت:
نعم، قال: ذاك ملك من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قبلها استأذن ربّه فسلّم عليّ