إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧١٦ - الاول حديث جابر
قال:
و بهذا الاسناد (أي الاسناد المتقدّم في كتابه) عن أحمد بن الحسين هذا، حدّثنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن محمّد الصيرفي، حدّثنا أبو الأحوص، حدّثنا يزيد ابن موهب، حدّثنا مسروح أبو شهاب، عن سفيان الثوري، عن أبي الزّبير، عن جابر.
ح قال أبو عبد اللّه الحافظ: و حدّثنا محمّد بن صالح، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم حدّثنا محمّد بن مصفّى، حدّثنا مسروح أبو شهاب، فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «كفاية الطالب» سندا و متنا [١].
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ١٣٢ ط مكتبة القدسي بمصر).
روى الحديث من طريق الغساني عن جابر بعين ما تقدّم عن «الكنى و الأسماء» و قال: العدلان أو الحملان أنتما.
و منهم الحافظ الذهبي في «تاريخ الإسلام» (ج ٣ ص ٦ ط مصر).
روى الحديث باديا في السند من أبي شهاب بعين ما تقدّم عن «التدوين» سندا و متنا.
و منهم الحافظ المذكور في «سير أعلام النبلاء» (ج ٣ ص ١٧١ ط مصر).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «الكنى و الأسماء» سندا و متنا.
[١] قال و ذكر الحاكم شيخ الإسلام الحنتمى ان السيد اسماعيل الحميري نظم هذا الحديث في قصيدة طويلة يمدحهما فقال:
أتى حسنا و الحسين الرسول و قد برزا ضحوة يلعبان فضمهما و تغذاهما و كانا لديه بذاك المكان و مر و تحتهما منكباه فنعم المطية و الراكبان