إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٠٩ - الاول حديث أبى رافع
روى عن إبراهيم بن علي الرافعي عن أبيه، عن جدته زينب بنت أبي رافع قالت: رأيت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أتت بابنيها إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في شكواه الّذي توفّى فيه فقالت: يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هذان ابناك فورثّهما فقال: أمّا الحسن فله هيبتي و سؤددى، و أمّا الحسين فله جرأتي وجودي.
و في (ج ١٣ ص ١٠٢، الطبع المذكور) رواه من طريق الطّبراني و ابن مندة و ابن عساكر بعينه.
و في (ص ١٠٣) رواه من طريق ابن عساكر عن محمّد بن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن أبيه، عن جدّه.
و منهم العلامة المذكور في «منتخب كنز العمال» (المطبوع بهامش المسند ج ٥ ص ١٠٦، ط الميمنية بمصر).
روى الحديث فيه أيضا بعين ما تقدّم عنه أوّلا في «كنز العمال» ثمّ قال: عن محمّد بن عبيد اللّه ابن أبي رافع، عن أبيه، عن جدّه أنّ فاطمة أتت بابنيها فقالت:
يا رسول اللّه انحلهما قال: نعم، فذكره، و رواه أيضا في تلك الصفحة و فيه: أما الحسن فقد نحلته حلمي و هيبتي، و أما الحسين فقد نحلته نجدتي.
وجودي.
و منهم العلامة محب الدين الطبري في «ذخائر العقبى» (ص ١٢٩ ط مكتبة القدسي بمصر).
روى الحديث من طريق ابن ضحّاك، عن زينب بعين ما تقدّم عن «كنز العمّال» من قوله: أمّا الحسن- إلخ.
و منهم العلامة ابن الصبان المصري في «اسعاف الراغبين» (المطبوع بهامش نور الأبصار ص ١٢٨ ط مصر).