إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٧ - إتيان جبرئيل بقميين من حلل الجنة للحسنين
خطّ الحسن و النّصف الآخر على خطّ الحسين و نزل جبريل بتفّاحة من الجنّة و ألقاها إلى النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عنده الحسن و الحسين فطلبها كلّ واحد منهما فقال جبريل: دعهما يتصارعان فمن غلب أخذها فكان جبريل مع الحسين و النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم مع الحسن فلم يغلب أحدهما الآخر فنزل عليهما تفّاحة أخرى.
إتيان جبرئيل بقميصين من حلل الجنّة للحسنين
رواه القوم:
منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد أخطب خوارزم المتوفى سنة ٥٦٨ في «مقتل الحسين» (ص ٧٦ ط الغرى) قال:
و روى في المراسيل أنّ الحسن و الحسين كان عليهما ثوبان خلقان و قد قرب العيد فقالا لامّهما فاطمة: إنّ بني فلان خيطت لهم ثياب فاخرة للعيد أفلا تخيطين يا امّاه لنا ثيابا للعيد؟! فقالت لهما: يخاط لكما إن شاء اللّه فلمّا جاء العيد جاء جبرائيل بقميصين من حلل الجنّة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال له رسول اللّه: ما هذان؟ يا أخا يا جبرئيل، فأخبره بقول الحسن و الحسين لفاطمة و بقول فاطمة يخاط لكما إن شاء اللّه.
قال: جبرائيل فلمّا سمع اللّه قولها قال: لا تكذبنّ فاطمة بقولها، فقد شئت.