إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٤٤ - إتيان جبرئيل بتفاحتين من الجنة و دفعهما الى الحسن و الحسين
بينهما فقالت فاطمة: أحكم بينهما، يا ربّ، و كانت لها قلادة فقالت: أنا أنثر بينكما هذه القلادة فمن أخذ من جواهرها أكثر فخطّه أحسن فنثرتها و كان جبرئيل وقتئذ عند قائمة العرش فأمره اللّه أن يهبط إلى الأرض و ينصف الجواهر بينهما كيلا يتأذي أحدهما ففعل ذلك جبرئيل إكراما لهما و تعظيما.
إتيان جبرئيل بتفاحتين من الجنّة و دفعهما الى الحسن و الحسين
رواه القوم:
منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن أحمد في «مقتل الحسين» (ص ١٢٢ ط الغرى) قال:
و جاء في الآثار أنّ جبرئيل كان يأتي إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: في صورة دحية الكلبي فهبط إليه ذات يوم و جلس عنده إذ دخل الحسن و الحسن فأدخلا أيديهما في كمّ جبرئيل و كان يظنّان أنّه دحية فالتفت جبرئيل إلى رسول اللّه فسأله عن فعلهما فقال:
إذا دخل دحية و هما عندي يدفع لهما تفّاحتين فلذلك أدخلا أيديهما في كمّيك، فرفع جبرئيل جناحه و أخذ من الفردوس تفّاحتين فدفعهما إلى الحسن و الحسين إكراما لهما من اللّه تعالى
.