إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٨ - الاول حديث يعلى بن مرة
و منه الحديث الآخر: الحسن و الحسين سبطا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم
[١].
[١] قال العلامة أبو المحاسن في «نور القبس من المقتبس» (ص ٢١ ط قسباران):
قيل أنه (أى الحجاج) قال له: (أى يحيى بن يعمر) يا يحيى أنت الذي تزعم أن ولد على من فاطمة ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال فقلت: ان آمنتنى تكلمت؛ قال: فأنت آمن، و اللّه لتخرجن من ذلك أولا لقين الأكثر منك شعرا؛ فقلت: نعم، أقرأ ذلك في كتاب اللّه عز و جل: ان اللّه يقول و قوله الحق: «وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنا وَ نُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ، وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ»، و عيسى كلمة اللّه و روحه، ألقاها الى العذراء البتول، نسبه اللّه عز و جل الى ابراهيم عليه السّلام، فجعله من ذرية ابراهيم، قال: ما دعاك الى نشر و هذا ذكره؛ قلت: ما استوجب اللّه به على العلماء في علمهم، ليبيننه للناس و لا يكتمونه، قال: لا تعودن لذكر هذا و نشره؛ ثم كتب الى قتيبة: إذا جاءك كتابي هذا فاجعل يحيى بن يعمر على قضائك و السّلام.
و كذا العلامة الراغب الاصبهانى في «محاضرات الأدباء» (ج ١ ص ٣٤٥ و ٣٦٦ ط بيروت).
روى الواقعة بعين ما تقدم ملخصا.
و كذا العلامة الحافظ ابن كثير الدمشقي في «تفسير القرآن» المطبوع بهامش فتح البيان ج ٤ ص ٩٣ ط المنيرية بمصر).
قال ابن أبي حاتم: حدثنا سهل بن يحيى العسكري، حدثنا عبد الرحمن بن صالح حدثنا على بن عابس، عن عبد اللّه بن عطاء المكي عن أبى حرب بن أبى الأسود قال: أرسل الحجاج الى يحيى بن يعمر فذكر الواقعة ملخصا.
و كذا العلامة الشيخ كمال الدين محمد بن عيسى الشافعي الدميري في «حيوة الحيوان» (ج ١ ص ١٣١ ط القاهرة).