إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦١٠ - الثالث حديث أبي أيوب الأناري
بهامش نور الأبصار ص ١٢٨ ط مصر) قال:
عن أنس أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: الحسن و الحسين هما ريحانتاي من الدّنيا رواه النسائي و الترمذي و قال: صحيح.
و منهم العلامة الشيخ حسن الحمزاوى في «مشارق الأنوار» (ص ١١٤ ط مصر).
روى الحديث من طريق الترمذي بعين ما تقدّم عن «اسعاف الراغبين».
الثالث حديث أبي أيوب الأنصاري
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ٢١٠، نسخة جامعة طهران).
حدثنا أحمد بن ما بهرام الإيذجي، نا الجرّاح بن مخلّد، نا الحسن بن عنبسة، نا عليّ بن هاشم، عن محمّد بن عبيد اللّه بن عليّ بن عبد اللّه بن عبد الرحمن الحزمي، عن أبيه، عن جدّه، عن أبي أيّوب الأنصاري قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما يلعبان بين يديه و في حجره، فقلت: يا رسول اللّه أ تحبّهما، قال: و كيف لا أحبّهما و هما ريحانتاي من الدّنيا أشمّهما.
و منهم الحافظ نور الدين على بن أبى بكر في «مجمع الزوائد» (ج ٩ ص ١٨٢ ط مكتبة القدسي في القاهرة) قال:
و عن أبي أيوب الأنصارىّ قال: دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و الحسن و الحسين رضي اللّه عنهما يلعبان بين يديه، أو في حجره فقلت: يا رسول اللّه أ تحبّهما؟