إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٥ - الثالث حديث آخر له عليه السلام
و منهم العلامة أبو عبيد أحمد بن محمد العبدى الهروي المتوفى سنة ٤٠١ في «غريب الحديث» (ج ٣ ص ١٣٠ ط حيدرآباد).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «نور الأبصار».
و منهم علامة الأدب أبو القاسم بن على الحريري في «درة الغواص في أوهام الخواص» (ص ٥٢ ط المثنى في بغداد).
روى الحديث بعين ما تقدّم عن «نور الأبصار».
الثالث حديث آخر له عليه السّلام
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ ابن كثير في «تفسير القرآن» (المطبوع بهامش فتح البيان ج ١٠ ص ٦١ طبع بولاق) قال:
روى الحافظ بن عساكر من طريق خيثمة بن سليمان الحافظ، حدثنا عبيد بن محمّد الكشورى، حدّثنا عبد اللّه بن عبد اللّه بن عبد ربّه البصري، عن أبي رجاء، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن عليّ رضي اللّه عنه أن جبريل أتى النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فوافقه مغتما فقال: يا محمّد ما هذا الغمّ أراه في وجهك؟ قال: الحسن و الحسين أصابتهما عين قال: صدّق بالعين، فانّ العين حقّ أفلا عوّذتهما بهؤلاء الكلمات؟ قال: و ما هنّ يا جبرئيل؟ قال: قل: «اللّهمّ ذا السلطان العظيم، ذا المنّ القديم، ذا الوجه الكريم، وليّ الكلمات التّامات و الدعوات المستجابات عاف الحسن و الحسين من أنفس الجن و أعين الانس» فقالها النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: فقاما يلعبان بين يديه.