إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٧٦ - أوت أن تدفن ليلا
أوصت أن تدفن ليلا
رواه القوم:
منهم الحافظ يحيى بن شرف الدمشقي النووي في «تهذيب الأسماء و اللغات» (ج ٢ ص ٣٥٣ ط مصر) قال: و أوصت ان تدفن ليلا ففعل ذلك و لذلك كان موضع قبرها مكتوما مجهولا لم يعرف بالبتّ و اليقين فقال قوم:
إنّها دفنت في بيتها و قيل: إنّها دفنت بالبقيع و قيل: دفنت في المسجد و نذكر جملة من كلمات القوم فيه.
و منهم العلامة الديار بكرى في «تاريخ الخميس» (ج ١ ص ٣٤٧ ط الوهبية بمصر).
قال السيّد السمهودي: المقصورة اليوم دائرة على بيت فاطمة و على حجرة عائشة و المحراب الّذي ذكره خلف حجرة عائشة من جهة الزوراء بينه و بين موضع يحترمه الناس و لا يدسونه بأرجلهم يذكر أنّه موضع قبر فاطمة رضي اللّه عنها على أحد الأقوال.
و منهم العلامة الشيخ عثمان ددة الحنفي سراج الدين العثماني المتوفى سنة ١٢٠٠ في «تاريخ الإسلام و الرجال» (ص ٢٢٩ نسخة مخطوطة في خزينة كتبنا) قال:
قيل: إنّ قبر فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالمسجد المنسوب إليها بالبقيع، و هو المعروف ببيت الأحزان و يحبّ أن يأتيه و يصلّي فيه، و قيل: إنّ قبرها في بيتها، و هو مكان المحراب الخشب الّذي خلف الحجرة المقدّسة داخل الدرابزين، قيل: هذا أظهر الأقوال.