إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩ - الحديث الثاني حديث عمران بن حين
تكوني سيّدة نساء عالمك و الّذي بعثني بالحقّ لقد زوّجتك سيّدا في الدّنيا و سيّدا في الآخرة لا يبغضه إلّا كلّ منافق.
و منهم العلامة النبهاني في «الشرف المؤبد» (ص ٥٤ ط مصر) قال:
و روى ابن عبد البرّ أنّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال لها: يا بنيّة ألا ترضين أنّك سيّدة نساء العالمين قالت: يا أبت فأين مريم؟ قال: تلك سيّدة نساء عالمها.
و منهم العلامة السيد أبو بكر العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي في «رشفة الصاوى» (ص ٢٢٦ ط مصر).
روى الحديث عن عمران بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء» (إلى أن قال): على ما بي أنّي لست أقدر على طعام آكله فقد أضرّ بي الجوع، فبكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و قال: لا تجزعي يا بنتاه فو اللّه ما ذقت طعاما منذ ثلاث و إنّي لأكرم على اللّه منك و لو سألت ربّي لأطعمني و لكن آثرت الآخرة على الدّنيا.
ثم ضرب بيده على منكبها فقال لها: أبشري فو اللّه انك لسيدة نساء أهل الجنة، فقالت: و أين آسية امرأة فرعون و مريم ابنة عمران؟ فقال: آسية سيدة نساء عالمها، و مريم سيدة نساء عالمها، و خديجة سيدة نساء عالمها، و أنت سيدة نساء عالمك انكن في بيوت من قصب لا أذى فيها و لا صخب فيها و لا نصب. ثم قال لها: اقنعى بابن عمك فو اللّه لقد زوجتك سيدا في الدنيا و الآخرة.
و منهم العلامة المعاصر الأستاذ عمر رضا كحالة في «أعلام النساء» (ج ٣ ص ١٢١٥ ط دمشق):
قال: فقد عادها النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و هي مريضة فقال لها: كيف تجدينك يا بنيّة؟
فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «الاستيعاب».