إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٨ - نثار شجرة طوبى كاكا بعدد محبي أهل البيت و قد كتب فيها فكاك رقابهم من النار
أنثرى ما عليك، فنثرت الدرّ و الجوهر و المرجان.
و منهم العلامة أحمد بن حجر المكي في «الفتاوى الحديثية» (ص ١٢٤ ط مصر).
روى الحديث بالاختصار.
نثار شجرة طوبى صكاكا بعدد محبي أهل البيت و قد كتب فيها فكاك رقابهم من النار
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة السيد أبو بكر بن شهاب الدين العلوي الحضرمي الشافعي شيخ شيخنا في الرواية من علماء القرن الرابع عشر في «رشفة الصادي» (ص ٤٣ ط القاهرة بمصر).
روى عن بلال بن حمامة رضي اللّه عنه قال: طلع علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ذات يوم متبسما ضاحكا، و وجهه مسرور كدائرة القمر، فقام إليه عبد الرّحمن بن عوف، فقال: يا رسول اللّه ما هذا النور؟ قال: بشارة أتتني من ربّي في أخي و ابن عمّي بأنّ اللّه زوّج عليّا من فاطمة، و أمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة طوبى فحملت رقاعا يعني صكاكا بعدد محبّي أهل البيت، و أنشأ تحتها ملائكة من نور و دفع إلى كلّ ملك صكا، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق فلا يبقى محبّ لأهل بيتي إلّا دفعت له الملائكة صكّا فيه فكاكه من النّار، فصار أخي و ابن عمّي و زوج ابنتي فكّاك رقاب رجال من امّتي من النار.