إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٧ - اجتماع الملائكة حين تزويج فاطمة حول العرش و تزين الحور العين و تزخرف الجنة و نثار شجرة الطوبى عليهن من الجواهر الثمينة
اجتماع الملائكة حين تزويج فاطمة حول العرش و تزين الحور العين و تزخرف الجنة و نثار شجرة الطوبى عليهن من الجواهر الثمينة
رواه جماعة من اعلام القوم:
منهم العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عبد السلام الصفورى البغدادي الشافعي المتوفى سنة ٨٨٤ في «نزهة المجالس» (ج ٢ ص ٢٢٣ ط القاهرة) قال:
قال جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما: دخلت أمّ أيمن على النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و هي تبكى، فسألها عن ذلك، فقالت: دخل عليّ رجل من الأنصار و قد زوّج ابنته و نثر عليها اللّوز و السكر، فتذكرت تزويجك فاطمة، و لم تنثر عليها شيئا، فقال: و الّذي بعثني بالكرامة، و خصّني بالرسالة إنّ اللّه تبارك لمّا زوّج عليّا فاطمة، و أمر الملائكة المقرّبين أن يحدقوا بالعرش، فيهم جبرئيل، و ميكائيل، و إسرافيل، و أمر الجنان أن تزخرف، و الحور العين أن تزيّن، ثمّ أمرها أن ترقص فرقصت، ثمّ أمر الطيور أن تغنّى، فغنّت، ثمّ أمر شجرة طوبى أن تنثر عليهم اللؤلؤ الرّطب مع الدرّ الأبيض مع الزبرجد الأخضر مع الياقوت الأحمر.
و في رواية كان الزواج عند سدرة المنتهى ليلة المعراج و أوحى اللّه إليها أن