إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨ - الحديث الثاني حديث عمران بن حين
وجعة إلى قوله: عالمها.
و منهم العلامة الشيخ سليمان البلخي القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ٢٧٤ ط اسلامبول) قال:
و عن عمران بن حصين أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم عاد فاطمة و هي مريضة فقال: كيف أنت يا بنيّة؟ قالت: إنّي لوجيعة مالي طعام، آكله، فقال: يا بنيّة ألا ترضين انّك سيّدة نساء العالمين.
و منهم العلامة السيد أحمد زيني دحلان الشافعي في «السيرة النبوية» المطبوع بهامش السيرة الحلبية (ج ٢ ص ٦ ط القاهرة).
روى الحديث نقلا عن ابن عبد البرّ بعين ما تقدّم عنه بلا واسطة. من قوله:
يا بنيّة إلى قوله: عالمها.
و منهم العلامة المحدث الشيخ حسن الحمزاوى المالكي من علماء القرن الثالث عشر في كتابه «مشارق الأنوار» (ص ١٠٥ ط مصر).
روى الحديث نقلا عن ابن عبد البرّ، من قوله: ألا ترضين إلى قوله: عالمها، ثمّ قال: قال الامام الزرقاني على المواهب الّذي اختاره الامام المقريزي و القطب الخضيري- و الامام السيوطي- بأدلّة واضحة أنّ السيّدة فاطمة أفضل نساء العالمين حتّى مريم.
و منهم العلامة أبو حفص عمر بن أحمد شاهين في «فضائل سيدة النساء إلخ» (ص ٥ مخطوط) قال:
حدثنا أحمد بن محمّد بن يزيد الزعفراني، ثنا يوسف بن محمّد بن صاعد بن ليث بن داود القيسي و كان يقال فيه خيرا، ثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن قال:
قال عمران بن حصين: فذكر الحديث بعين ما تقدّم عن «حلية الأولياء» و في آخره فقال لها: أي بنيّة اصبري- مرّتين أو ثلاثا- ثمّ قال لها: يا بنيّة أما ترضين أن